الموظفون أصحاب الإمكانات العالية (HiPo): كيف تكتشفهم وتطوّرهم
دليل عملي لاكتشاف المواهب ذات الإمكانات العالية: الفرق بين الإمكانات والأداء، والمؤشرات التي تبحث عنها، وست خطوات للاكتشاف، والتطوير عبر مهام توسّع الخبرة وخطط التطوير الفردية، والمخاطر التي تديرها.
- بقلم
- فريق تحرير TeamCheck
- تاريخ النشر
- آخر تحديث
- مدة القراءة
- قراءة في 10 دقائق
- تغيير اللغة
- English
أبرز النقاط
- الإمكانات هي القدرة على النجاح في أدوار مستقبلية أكبر، أما الأداء فيصف النجاح في الدور الحالي.
- التعريف المكتوب للإمكانات، بمسار مستهدف وأفق زمني، أول حماية من القرارات المتضاربة والمتحيّزة.
- ينجح الاكتشاف حين تُعايَر سجلات الأداء والتقييمات المنظمة وأمثلة المديرين في مراجعة للمواهب.
- لا يضيف اكتشاف أصحاب الإمكانات العالية قيمة إلا حين يقود إلى مهام توسّع الخبرة والرعاية المهنية وخطط تطوير مركّزة.
الموظفون أصحاب الإمكانات العالية (HiPo) هم من يُظهرون القدرة والدافع وسرعة التعلّم اللازمة للنمو إلى أدوار أكبر أو أعقد بكثير من دورهم الحالي. والإمكانات ليست الأداء الحالي، فقد يكون صاحب الأداء المتميز في المكان الأنسب له تمامًا. وتكتشف المؤسسات أصحاب الإمكانات العالية لتركّز استثمارها في التطوير والتعاقب الوظيفي حيث يُرجى منه أكبر عائد.
يشرح هذا الدليل الفرق بين الإمكانات والأداء، ومحركات الإمكانات التي يمكن ملاحظتها، وست خطوات لاكتشاف المواهب ذات الإمكانات العالية بالأدلة والمعايرة، وطرق تطويرهم، ومخاطر التصنيف والتحيّز وغياب الشفافية.
من هم الموظفون أصحاب الإمكانات العالية؟
لا يوجد تعريف واحد متفق عليه، وهذا جزء من المشكلة. فقد راجع سيلزر وتشيرش (Silzer and Church, 2009) طريقة تعريف المؤسسات للإمكانات، ووجدا تفاوتًا كبيرًا. واقترحا بنية مفيدة تفصل بين أبعاد أساسية مثل القدرات المعرفية والشخصية، وأبعاد للنمو مثل التعلّم والدافعية، وأبعاد مهنية مثل القدرة القيادية والسجل المهني والمعرفة الفنية.
وتشترك معظم التعريفات عمليًا في ثلاث أفكار:
- أدوار مستقبلية أكبر. الإمكانات تعني القدرة على النجاح في مستوى أعلى أو نطاق أوسع، لا مجرد إتقان الوظيفة الحالية.
- أفق زمني. تحدّد المؤسسات الإمكانات عادةً بمدة، مثل الجاهزية لدور أكبر خلال سنتين إلى خمس سنوات.
- دور أو مسار مستهدف. إمكانات لأي شيء؟ فإمكانات قيادة إدارة كاملة تختلف عن إمكانات التحوّل إلى خبير فني متعمّق.
قبل أن تقيّم أحدًا، اكتب تعريفك أنت. فالتعريف الواضح المشترك أول حماية من القرارات المتضاربة والمتحيّزة.
صاحب الأداء المتميز وصاحب الإمكانات العالية
أكثر الأخطاء شيوعًا في مراجعات المواهب أن يُعامل أفضل الموظفين أداءً اليوم على أنهم قادة الغد. فالأداء دليل، لكنه يصف النجاح في الدور الحالي بمتطلباته الحالية.
| الجانب | صاحب الأداء المتميز | صاحب الإمكانات العالية |
|---|---|---|
| التركيز الزمني | النتائج في الدور الحالي | القدرة على النجاح في أدوار مستقبلية أكبر |
| الدليل الرئيسي | تحقيق الأهداف، والجودة، والإنتاجية، والمراجعات | سرعة التعلّم، والتكيّف، والدافع، والسلوك في المواقف الجديدة |
| السؤال المعتاد | «ما مدى إتقانه لهذه الوظيفة؟» | «ما مدى نجاحه في وظيفة أكبر ومختلفة؟» |
| من يحكم عليه أفضل | المدير، استنادًا إلى بيانات الأداء | لجنة معايرة، استنادًا إلى عدة مصادر |
| الاستثمار المعتاد | التقدير والمكافأة والتعمّق في التخصص | أدوار توسّع الخبرة، وانكشاف أوسع، وتطوير معجّل |
| الخطر الشائع | ترقيته إلى دور يحتاج مهارات مختلفة | تصنيفه مبكرًا بأدلة ضعيفة |
معظم أصحاب الإمكانات العالية يقدّمون أداءً جيدًا أيضًا، لأن ضعف الأداء المستمر يشير عادةً إلى مشكلة. لكن كثيرًا من أصحاب الأداء المتميز ليسوا من أصحاب الإمكانات العالية، وهذا ليس عيبًا. فالمؤسسة تحتاج إلى الخبراء المتعمّقين والمتخصصين الموثوقين بقدر حاجتها إلى قادة المستقبل. وتُعد مصفوفة المواهب التساعية (9-Box) طريقة شائعة لعرض البعدين معًا في مراجعة المواهب.
مؤشرات الإمكانات ومحركاتها
لا يمكن ملاحظة الإمكانات مباشرة، بل تُستنتج من أنماط السلوك ومن التقييمات. وتتكرر المؤشرات التالية في الأدبيات البحثية ونماذج الممارسين.
سرعة التعلّم من التجربة
رأى لومباردو وإيكنغر (Lombardo and Eichinger, 2000) أن ما يميّز أصحاب الإمكانات العالية قدرتهم على التعلّم من التجربة: يتصدّون لتحديات غير مألوفة، ويستخلصون الدروس، ويطبّقونها في مواقف جديدة. ابحث عمّن يتحسّن سريعًا في المهام الجديدة، ويطلب التغذية الراجعة، ويغيّر أسلوبه بعد الإخفاق.
التعامل مع التعقيد
تأتي الأدوار الأكبر بغموض أكثر وأطراف معنية أكثر وعلاقات سبب ونتيجة أقل وضوحًا. ويميل أصحاب الإمكانات إلى فهم المعلومات المتشابكة، ورؤية الروابط بين الإدارات، والحفاظ على فاعليتهم حين تكون المشكلة غير محددة.
الدافع والطموح
القدرة بلا دافع قلّما تتحول إلى نمو. والإمكانات تشمل رغبة حقيقية في تحمّل مسؤولية أكبر وبذل الجهد في التطوير. فاسأل الموظفين عن طموحاتهم بدل أن تفترضها.
حسن التقدير والجرأة
تتطلب الأدوار العليا قرارات في ظروف غير مؤكدة. ومن المؤشرات: الإقدام على مخاطر مدروسة، وطرح القضايا الصعبة مبكرًا، وتحمّل مسؤولية القرار حين لا ينجح.
الثبات والمرونة النفسية
يُنجز أصحاب الإمكانات العالية بثبات ويحافظون على اتزانهم تحت الضغط. والأدوار الأكبر تضخّم نقاط القوة ومسبّبات التعثّر معًا، لذا يهمّ الاتزان الانفعالي.
الإمكانات توقّع لا حقيقة. فتعامل مع كل حكم على الإمكانات بوصفه فرضية قد تؤكدها الأدلة الجديدة أو تنقضها.
كيف تكتشف الموظفين أصحاب الإمكانات العالية في 6 خطوات
تجمع عملية الاكتشاف الجيدة بين عدة مصادر للأدلة ونقاش منظم. وتعكس الخطوات التالية الممارسة الشائعة في المؤسسات التي نضجت فيها مراجعات المواهب.
- عرّف الإمكانات لمؤسستك. اتفقوا على معنى الإمكانات، ولأي أدوار أو مسارات مهنية، وفي أي أفق زمني. واكتبوا التعريف بعبارات سلوكية يستطيع المديرون تطبيقها.
- اجمع أدلة الأداء. راجع سجلًا متصلًا، ويفضّل أن يمتد عدة دورات تقييم، لا سنة واحدة متميزة. وانتبه للسياق، فالنتيجة القوية في دور مستقر تختلف عن النتيجة القوية في مهمة إنقاذ.
- أضف بيانات تقييم منظمة. تضيف التقييمات السيكومترية لمحركات مثل التعلّم والدافع والتعامل مع التعقيد وحسن التقدير رؤية متسقة قابلة للمقارنة لا يقدّمها رأي المدير وحده. وإن كان المسار المستهدف قيادة الأفراد، فقد يضيف تقييم المهارات القيادية أدلة مهمة.
- اجمع آراء المديرين ومقيِّمين متعددين. اطلب من المديرين دعم رأيهم في إمكانات الموظف بأمثلة محددة. وتكشف آراء الزملاء والمرؤوسين المباشرين سلوكه خارج نطاق رؤية مديره.
- عايِر الأحكام في مراجعة المواهب. اجمع المديرين لمناقشة كل شخص وفق التعريف المشترك. فالمعايرة تكشف تفاوت المعايير، كمدير متساهل في تقديراته وآخر متشدد، وتراجع الأحكام المبنية على الظهور أو التشابه.
- قرّر ووثّق وراجع. سجّل الأدلة وراء كل قرار وإجراء التطوير الذي يليه. وراجع القائمة مرة في السنة على الأقل، لأن الإمكانات والطموحات تتغير.
موقع التقييمات في العملية
تكون التقييمات أنفع في الخطوة الثالثة، بوصفها مصدرًا مستقلًا. فهي تصعّب تفضيل موظف واثق كثير الظهور على زميل أهدأ منه يملك قدرات أعمق. وينبغي أن تُثري النقاش لا أن تحلّ محله.
ويقيس تقييم أصحاب الإمكانات العالية (HiPo)، ضمن التقييمات السيكومترية من TeamCheck، الإمكانات عبر ستة محركات: سرعة التعلّم، والتعامل مع التعقيد، والشغف بالنمو، والجرأة المحسوبة، والانضباط في التنفيذ، والاتزان الداخلي. ويشكّل متوسط درجاتها محور الإمكانات في مصفوفة المواهب التساعية (9-Box)، ويمكن ربط النتائج بخطط التطوير الفردية.
أسئلة لاختبار الترشيح
أثناء المعايرة، تساعد أسئلة بسيطة اللجنةَ على التمييز بين الدليل والانطباع:
- ما المثال المحدد الذي يُظهر سرعة تعلّم هذا الشخص في موقف غير مألوف؟
- كيف كان أداؤه حين كان العمل غامضًا أو أخفقت الخطة؟
- هل أخبرنا أنه يريد دورًا أكبر؟ وأي دور؟
- هل كنا سنصل إلى الرأي نفسه لو عمل في موقع آخر أو مع مدير آخر؟
- ما الدليل الذي قد يغيّر رأينا؟
وإن عجزت اللجنة عن الإجابة بأمثلة، فقد يكون الترشيح قائمًا على الظهور لا على الإمكانات. فأجّله، واجمع الأدلة، وعُد إليه في المراجعة التالية.
تطوير أصحاب الإمكانات العالية: أدوار توسّع الخبرة والإرشاد وخطط التطوير الفردية
لا قيمة للاكتشاف ما لم يقُد إلى تطوير. ويصف أغلب الممارسين التطوير بأنه مزيج من التجربة والعلاقات والتعلّم الرسمي، مع الوزن الأكبر للتجربة.
مهام توسّع الخبرة
مهام توسّع الخبرة جوهر تطوير أصحاب الإمكانات العالية. فهي تضع الشخص في موقف جديد أو أكبر أو أكثر غموضًا من دوره الحالي، مع مساءلة حقيقية. ومن أمثلتها: قيادة مشروع يضم عدة إدارات، أو تأسيس فريق جديد، أو إدارة مهمة إنقاذ، أو تولّي مهمة إقليمية أو دولية. اختر المهام التي تختبر الفجوات المحددة في ملف الشخص، وقدّم الدعم كي لا يتحول التحدي إلى فخ للإخفاق.
الإرشاد والرعاية المهنية
يقدّم المرشد النصح والمنظور، أما الراعي فيذهب أبعد، فيستخدم نفوذه لفتح أبواب الفرص الظاهرة. ويستفيد أصحاب الإمكانات العالية من الاثنين، لكن الرعاية المهنية هي ما يدفع المسار الوظيفي غالبًا. فتأكد أن الوصول إلى الرعاة لا يعتمد على العلاقات غير الرسمية وحدها، فهي تميل إلى تفضيل من يشبهون القادة الحاليين.
خطط التطوير الفردية
تحوّل خطة التطوير الفردية (IDP) نتائج التقييم والمراجعة إلى إجراءات محددة. وتتضمن الخطة النافعة لصاحب الإمكانات العالية:
- مجالين أو ثلاثة مجالات تطوير ذات أولوية، مستمدة من بيانات التقييم وآراء المدير؛
- مهمة توسّع الخبرة لكل أولوية؛
- أنشطة تعلّم، مثل التدريب الفردي أو البرامج أو القراءة؛
- دعمًا محددًا بالاسم، كمرشد أو راعٍ؛
- طريقة ملاحظة التقدم، وموعدًا للمراجعة.
الربط بالتعاقب الوظيفي
تؤدي برامج أصحاب الإمكانات العالية والتخطيط للتعاقب الوظيفي (الإحلال الوظيفي) أفضل دور حين تعمل معًا. فالتخطيط للتعاقب يحدّد الأدوار الحرجة ومن يمكنه شغلها، ومجموعة أصحاب الإمكانات العالية تزوّده بالمرشحين، وخطط التطوير تسدّ الفجوة بين ملف الشخص الحالي ومتطلبات الدور المستهدف.
المخاطر: التحيّز والشفافية والاحتفاظ بالمواهب
تركّز برامج أصحاب الإمكانات العالية الفرص في مجموعة محددة، لذا تستحق مخاطرها انتباهًا خاصًا.
التحيّز فيمن يلفت الانتباه
الأحكام على الإمكانات عرضة لتحيّزات مألوفة: تفضيل كثيري الظهور، والواثقين، ومن يشبهون مديريهم، ومن يعملون قرب المقر الرئيسي. وقد يتمسّك بعض المديرين بأفضل أعضاء فرقهم بدل ترشيحهم. والتعريفات المنظمة وتعدّد مصادر الأدلة والمعايرة كلها تخفّف هذه الآثار. وقارن تركيبة المجموعة بتركيبة القوى العاملة، واسأل لماذا تقلّ نسبة أي فئة فيها.
النهج الحصري والنهج الشامل
تصف ورقة CIPD عن إدارة المواهب طيفًا يمتد من نهج حصري يركّز على مجموعة صغيرة من أصحاب الأداء المتميز أو الإمكانات العالية، إلى نهج شامل يطوّر الجميع، مع نماذج مختلطة بينهما. وتجمع مؤسسات كثيرة بين الاثنين: تطوّر الجميع وتمنح استثمارًا إضافيًا لمجموعة أصغر.
هل تُخبر الموظف أم لا؟
تختلف المؤسسات في إخبار الموظفين بأنهم ضمن قائمة أصحاب الإمكانات العالية. ويصف ريدي وكونغر وهيل (Ready, Conger and Hill, 2010) هذا الجدل، ومنه القلق من أن إعلان القائمة قد يُضعف حماس الأغلبية غير المدرجة فيها.
| النهج | الفوائد المحتملة | المخاطر المحتملة |
|---|---|---|
| إخبار الموظف مباشرة | الوضوح، والتزام أقوى، وحوارات تطوير صريحة | شعور بالاستحقاق، وخيبة إن تغيّر التصنيف |
| إبقاء القائمة سرية | تجنّب التصنيف، وحماية غير المختارين | يخمّن الموظفون على أي حال، وقد يغادر أصحاب الإمكانات دون أن يعرفوا فرصهم |
| مشاركة فرص التطوير لا التصنيف | التركيز على الفرص والنمو | يتطلب حوارات متقنة ومتسقة من المديرين |
وأيًّا كان اختيارك، كن متسقًا، ووضّح أن التصنيف يُراجع دوريًا، واحرص على أن تشمل حوارات التطوير الجميع لا المجموعة المختارة وحدها.
الاحتفاظ بالمواهب
كثيرًا ما يجذب أصحاب الإمكانات العالية جهات عمل أخرى. ومن دون تطوير ملموس وعمل يتحدّاهم وحوارات واضحة عن المستقبل، قد يبحثون عن فرص في مكان آخر. والاحتفاظ بهم هنا لا يتوقف على التصنيف بقدر ما يتوقف على شعورهم بنمو حقيقي.
الأسئلة الشائعة
ما نسبة أصحاب الإمكانات العالية بين الموظفين؟
لا توجد نسبة معيارية. فحجم المجموعة يتوقف على تعريفك، والأدوار التي تخطط لها، وحجم التطوير الذي تستطيع تقديمه فعلًا. وتُبقي مؤسسات كثيرة المجموعة صغيرة بما يكفي لمنح كل فرد فيها مهام توسّع الخبرة ودعمًا حقيقيًا. فالمجموعة الأكبر من قدرتك على تطويرها تمنح اللقب دون الاستثمار.
هل يمكن أن يفتقر صاحب الأداء المتميز إلى الإمكانات؟
نعم. الأداء المتميز يدل على النجاح في الدور الحالي، أما الإمكانات فتتعلق بالنجاح في أدوار أكبر أو مختلفة. فبعض أصحاب الأداء المتميز يفضّلون التعمّق في تخصصهم، وقد يفتقر آخرون إلى الدافع أو سرعة التعلّم التي يتطلبها دور أكبر. وليس في ذلك إخفاق، فالمؤسسة تحتاج إليهم في الأدوار المستقرة كما تحتاج إلى قادة المستقبل.
كيف تقيّم الإمكانات بموضوعية؟
اجمع بين عدة مصادر للأدلة: سجل أداء متصل، وتقييمات سيكومترية منظمة لمحركات مثل سرعة التعلّم والتعامل مع التعقيد، وأمثلة يقدّمها المديرون، وتغذية راجعة من مقيِّمين متعددين. ثم عايِر الأحكام في مراجعة المواهب وفق تعريف مكتوب مشترك. فلا يوجد مصدر موضوعي وحده، لكن اتساق المنهج والمعايرة يخفّفان التحيّز الفردي.
كم مرة ينبغي مراجعة قائمة أصحاب الإمكانات العالية؟
تراجع معظم المؤسسات التصنيف مرة في السنة على الأقل، عادةً مع المراجعة السنوية للمواهب أو دورة التخطيط للتعاقب الوظيفي. وراجعه قبل ذلك بعد أي تغيير كبير، مثل دور جديد أو مهمة توسّع الخبرة أو تغيّر طموحات الشخص. ومعاملة التصنيف على أنه دائم من أبرز أسباب فقدان هذه البرامج مصداقيتها.
الخلاصة
يملك الموظفون أصحاب الإمكانات العالية القدرة والدافع وسرعة التعلّم اللازمة للنجاح في أدوار أكبر بكثير. اكتشفهم بتعريف مكتوب، وعدة مصادر للأدلة، وتقييم منظم، ومراجعات مواهب معايَرة، وافصل الإمكانات عن الأداء الحالي. ثم استثمر في مهام توسّع الخبرة والرعاية المهنية وخطط التطوير المركّزة، وتعامل بعناية مع مخاطر التحيّز والتصنيف والشفافية. ولتعرف كيف يدعم تقييم منظم للإمكانات مراجعات المواهب لديك، اطّلع على التقييمات السيكومترية من TeamCheck.
المراجع
نذكر المصادر لتتمكن من التوسع في القراءة. تفتح الروابط مواقع خارجية.
- The pearls and perils of identifying potential (Silzer & Church). Industrial and Organizational Psychology, 2009. doi.org/10.1111/j.1754-9434.2009.01163.x (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- High potentials as high learners (Lombardo & Eichinger). Human Resource Management, 2000. doi.org/10.1002/1099-050X(200024)39:4<321::AID-HRM4>3.0.CO;2-1 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Are you a high potential? (Ready, Conger & Hill). Harvard Business Review, 2010. hbr.org/2010/06/are-you-a-high-potential (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Talent management (factsheet). CIPD, 2025. www.cipd.org/uk/knowledge/factsheets/talent-factsheet/ (يفتح في علامة تبويب جديدة)
بقلم
فريق تحرير TeamCheck
TeamCheck منصة ذكاء المواهب للموارد البشرية، ويتولى فريق التحرير فيها إعداد المقالات وكتابتها.