التقييمات السيكومترية

مصفوفة الصناديق التسعة (9-Box): كيف تعمل وكيف تستخدمها في تخطيط المواهب

دليل عملي لمصفوفة الصناديق التسعة (9-Box) لقادة الموارد البشرية والمديرين: محورا الأداء والإمكانات، والإجراء المناسب لكل مربع، وخطوات مراجعة المواهب، وقالب جاهز للنسخ.

بقلم
فريق تحرير TeamCheck
تاريخ النشر
آخر تحديث
مدة القراءة
قراءة في 12 دقيقة
تغيير اللغة
English

أبرز النقاط

  • تضع مصفوفة الصناديق التسعة كل موظف على محورين، الأداء الحالي والإمكانات المستقبلية، لتوجيه قرارات التطوير والاستبقاء والتعاقب الوظيفي.
  • الاتفاق على تعريفات مكتوبة لكل محور قبل المراجعة، ومعايرة المواضع بين المديرين، يجعلان المصفوفة أعدل وقابلة للمقارنة بين الفرق.
  • الإمكانات أضعف محاور المراجعة غالبًا، فادعمها بالتقييمات المنظّمة والتغذية الراجعة متعددة المقيِّمين وطموحات الشخص نفسه.
  • تعامل مع كل موضع في المصفوفة على أنه أداة للنقاش تقود إلى إجراء واضح ومتابعة، لا لقبًا دائمًا.

مصفوفة الصناديق التسعة (9-Box)، وتُعرف أيضًا بمصفوفة المواهب التساعية، أداة لمراجعة المواهب تضع كل موظف في جدول من ثلاثة صفوف وثلاثة أعمدة: الأداء الحالي على محور، والإمكانات المستقبلية على المحور الآخر. والنتيجة تسعة مربعات، يقود كل منها إلى حوار مختلف عن التطوير أو الاستبقاء أو التعاقب الوظيفي. وتؤدي المصفوفة دورها على أفضل وجه حين تكون أداة نقاش منظّم في مراجعة معايَرة بين المديرين، لا تصنيفًا دائمًا يلازم الموظف.

يشرح هذا الدليل المحورين، وما يعنيه كل مربع عادةً، وخطوات تنفيذ مراجعة المواهب بالمصفوفة، وكيف تقيس الإمكانات بالأدلة لا بالانطباعات، وحدود الأداة. وستجد فيه أيضًا قالبًا جاهزًا للنسخ.

ما مصفوفة الصناديق التسعة (9-Box)؟

مصفوفة الصناديق التسعة، أو مصفوفة الأداء والإمكانات، طريقة بسيطة لمقارنة الموظفين في فريق أو إدارة أو المؤسسة كلها خلال مراجعة المواهب. ويضع المديرون وفريق الموارد البشرية كل شخص في أحد المربعات التسعة بالإجابة عن سؤالين:

  • ما مستوى أداء هذا الشخص في دوره الحالي؟ منخفض أو متوسط أو مرتفع.
  • ما مدى قدرته على تولّي أدوار أوسع أو أكثر تعقيدًا؟ منخفضة أو متوسطة أو مرتفعة.

انتشرت المصفوفة لأنها سهلة الفهم وتتسع لها صفحة واحدة. فهي تمنح القادة صورة مشتركة عن مواهبهم، وتُظهر مواضع القوة ومواضع الفجوات، وترتبط مباشرةً بـالتعاقب الوظيفي (الإحلال الوظيفي) وبميزانيات التطوير.

ومن المهم أن تعرف ما ليست عليه المصفوفة: فهي ليست أداة تقييم بحد ذاتها، بل تلخّص أحكامًا وأدلة جُمعت من مصادر أخرى، مثل مراجعات الأداء والنتائج الفعلية والتقييمات والتغذية الراجعة. ولذلك تعتمد جودتها كليًا على جودة ما يدخل فيها.

متى تستخدمها المؤسسات؟

من أبرز استخداماتها:

  • مراجعات المواهب السنوية أو نصف السنوية للمديرين وكبار المختصين.
  • التعاقب الوظيفي، لتحديد المرشحين الجاهزين الآن والجاهزين لاحقًا للأدوار الحرجة.
  • توجيه الاستثمار في التطوير، مثل برامج القيادة والمهام التوسعية والتوجيه المهني (Coaching).
  • خطط الاستبقاء، لرصد أصحاب الإسهام القوي المعرّضين لخطر المغادرة.

المحوران: الأداء والإمكانات

تفصل المصفوفة بين أمرين يختلطان بسهولة: الأداء ينظر إلى الماضي والحاضر، والإمكانات تنظر إلى المستقبل.

الجانبالأداءالإمكانات
السؤال الذي يجيب عنهما مستوى إنجاز الشخص في عمله الحالي؟ما مستوى نجاحه المتوقع في دور أكبر أو مختلف؟
الإطار الزمنيالماضي القريب، غالبًا آخر 12 شهرًاالسنتان إلى الخمس سنوات القادمة
الأدلة المعتادةنتائج الأهداف، ومراجعات الأداء، ومقاييس الجودة والإنتاج، والتغذية الراجعة 360 درجة عن السلوك الحاليسرعة التعلّم، والدافع إلى النمو، والسلوك في المواقف الجديدة، والتقييمات المنظّمة للقدرات والدوافع
من يعرفه أكثرالمدير المباشر، مع آراء الأطراف المعنيةيصعب ملاحظتها، وتستفيد من تعدد المصادر والتقييم المنظّم
الخطأ الشائعتقييم القبول الاجتماعي أو الظهور بدلًا من النتائجافتراض أن كل صاحب أداء مرتفع يملك إمكانات مرتفعة

تحديد مستوى الأداء

استخدم التقدير الذي تنتجه عملية إدارة الأداء لديك متى كان موثوقًا، وحوّله إلى ثلاث فئات متفق عليها مسبقًا. فقد تعني «مرتفع» مثلًا تجاوز الأهداف المتفق عليها باستمرار، و«متوسط» تحقيقها، و«منخفض» عدم بلوغ عدد منها.

واحذر الاعتماد على تقدير مدير واحد. فقد وجدت دراسة Scullen وMount وGoff (2000) عن بنية تقديرات الأداء أن جزءًا كبيرًا من التباين في التقديرات يعكس المقيِّم نفسه أكثر مما يعكس أداء الشخص الذي يُقيَّم. وجلسة المعايرة، التي نتناولها لاحقًا، وُجدت للحد من هذا الأثر.

تحديد مستوى الإمكانات

الإمكانات هي المحور الأصعب، إذ لا يوجد تعريف واحد متفق عليه، فتحتاج كل مؤسسة إلى تعريفها الخاص مكتوبًا قبل المراجعة. وقد اقترح Silzer وChurch (2009) بنية مفيدة: أبعاد تأسيسية مستقرة نسبيًا (مثل القدرة المعرفية والشخصية)، وأبعاد نمو تكشف هل سيتعلم الشخص ويتطور (مثل التوجه نحو التعلّم والدافعية)، وأبعاد مهنية أخص بنوع الدور (مثل المهارات القيادية أو الفنية). ويؤكدان سؤالًا جوهريًا: إمكانات لماذا تحديدًا؟ فالقدرة على قيادة فريق أكبر تختلف عن القدرة على أن يصبح الشخص خبيرًا فنيًا أول.

ويشير دليل CIPD عن التعاقب الوظيفي إلى المعنى نفسه: على المؤسسة أن تكون واضحة ومتسقة في تحديد ما تعنيه الإمكانات لديها، وأن تربط هذا التعريف باستراتيجيتها وقيمها، وأن تقيسها بموضوعية.

المربعات التسعة والإجراءات المعتادة لكل منها

الأوصاف التالية عامة ومخصصة لهذا المقال، وكثير من المؤسسات تضع للمربعات أسماءها الخاصة. والأهم أن يقود كل مربع إلى إجراء واضح وعادل.

قالب جاهز للنسخ

انسخ هذا الجدول إلى مستند مراجعة المواهب وأضف الأسماء في كل خانة. تتدرج الإمكانات من المرتفعة (الصف العلوي) إلى المنخفضة (الصف السفلي)، ويتدرج الأداء من المنخفض إلى المرتفع.

الإمكانات ↓ / الأداء ←أداء منخفضأداء متوسطأداء مرتفع
إمكانات مرتفعةالمربع 7: إمكانات مرتفعة وأداء منخفضالمربع 8: إمكانات مرتفعة وأداء متوسطالمربع 9: إمكانات مرتفعة وأداء مرتفع
إمكانات متوسطةالمربع 4: إمكانات متوسطة وأداء منخفضالمربع 5: إمكانات متوسطة وأداء متوسطالمربع 6: إمكانات متوسطة وأداء مرتفع
إمكانات منخفضةالمربع 1: إمكانات منخفضة وأداء منخفضالمربع 2: إمكانات منخفضة وأداء متوسطالمربع 3: إمكانات منخفضة وأداء مرتفع

يختلف ترقيم المربعات، بل اتجاه المحورين أيضًا، من مؤسسة إلى أخرى ومن أداة إلى أخرى، فبعضها يضع الأداء على المحور الرأسي. فاختر تخطيطًا واحدًا والتزم به.

المعنى المعتاد والإجراء المقترح لكل مربع

المربعما يعنيه غالبًاالإجراءات المعتادة
9: إمكانات مرتفعة وأداء مرتفعنتائج قوية وقدرة واضحة على النموأدوار توسعية، وإدراج في قوائم التعاقب، ورعاية من قيادي أول، وحوار عن الاستبقاء
8: إمكانات مرتفعة وأداء متوسطشخص قادر ينمو، وقد يكون حديث العهد بدورهتوجيه مهني، وأهداف أوضح، وخطوة تالية محددة خلال مدة معلومة
7: إمكانات مرتفعة وأداء منخفضاحتمال عدم ملاءمة الدور، أو حداثة التعيين، أو عوائق خارجة عن إرادتهابحث في الأسباب أولًا، وفكّر في دور مختلف أو دعم إضافي قبل الحكم
6: إمكانات متوسطة وأداء مرتفعمتميز في دوره الحالي، مع مساحة للنموتوسيع الخبرات، والتقدير، والنظر في انتقال أفقي
5: إمكانات متوسطة وأداء متوسطالنواة الثابتة التي يُعتمد عليها في الفريقتطوير موجّه، وتغذية راجعة منتظمة، والحفاظ على حماسه
4: إمكانات متوسطة وأداء منخفضإنجاز دون المطلوب مع وجود قدرةخطة تحسين واضحة مع دعم ومواعيد مراجعة
3: إمكانات منخفضة وأداء مرتفعخبير متعمق أو مختص يُعتمد عليه في دورهالتقدير والاستبقاء، وإتاحة مسارات الخبراء بدل المسار الإداري
2: إمكانات منخفضة وأداء متوسطيلبي التوقعات في دور مستقرتحديث المهارات، ومراجعة الدافعية والملاءمة
1: إمكانات منخفضة وأداء منخفضلا يلبي التوقعات، وعلامات النمو محدودةحوار منظّم عن الأداء، وقرار بشأن الدور عند الحاجة

ويستحق مربعان عناية خاصة. المربع 3 يضم أشخاصًا لا غنى عنهم في العمل اليومي غالبًا، ومعاملة «الإمكانات المنخفضة» على أنها انتقاد قد تدفعهم إلى المغادرة. والرسالة الصحيحة في كثير من الحالات أن قيمتهم في تعميق الخبرة لا في صعود السلم الإداري. أما المربع 7 فكثيرًا ما يخفي أشخاصًا في غير مكانهم أو تحت إدارة ضعيفة، فابحث قبل أن تتخذ أي إجراء.

خطوات تنفيذ مراجعة المواهب بالمصفوفة

تُعقد مراجعة المواهب عادةً مرة أو مرتين في السنة، وغالبًا بعد دورة الأداء السنوية لتكون التقديرات الحديثة متاحة.

  1. اتفق على التعريفات والنطاق. حدّد الفئة المشمولة، مثل جميع المديرين في قطاع معيّن. واكتب معنى منخفض ومتوسط ومرتفع على كل محور، ومعنى الإمكانات في مؤسستك، وشارك ذلك مع كل المديرين قبل المراجعة.
  2. اجمع الأدلة. اجمع تقديرات الأداء ونتائجه، ونتائج التغذية الراجعة 360 درجة الحديثة إن وُجدت، وأي تقييمات منظّمة للإمكانات. واطلب من كل مدير مثالين أو ثلاثة أمثلة ملموسة لكل شخص.
  3. ضع التصنيف المبدئي. يضع كل مدير أعضاء فريقه في المصفوفة قبل الاجتماع، مع مبرر مكتوب مختصر لكل تصنيف.
  4. اعقد جلسة المعايرة. يجتمع مديرو الفرق المتشابهة بإدارة من الموارد البشرية، فيراجعون التصنيفات معًا ويناقش كل منهم أدلة الآخر حتى يتفقوا على المواضع النهائية. ركّزوا على المربعات الطرفية وعلى من لم يحسم المدير موضعه، والتزموا بالأدلة والتعريفات المتفق عليها.
  5. اتفقوا على الإجراءات. سجّل لكل شخص إجراءً أو اثنين ينبعان من موضعه: خطوة تطوير، أو مكانًا في خطة التعاقب، أو حوار استبقاء، أو خطة تحسين أداء. وحوّل إجراءات التطوير إلى خطة تطوير فردية لها مسؤولون ومواعيد.
  6. تابع وتواصل. راجع التقدم في الإجراءات في موعد متفق عليه. وقرّر مسبقًا ما الذي سيُبلَّغ به الموظفون عن مواضعهم، إن وُجد، ودرّب المديرين على إدارة تلك الحوارات.

قائمة تحقق لجلسة المعايرة

استخدم هذه الأسئلة في الجلسة لإبقاء النقاش عادلًا:

  • هل يستند هذا التصنيف إلى أدلة من فترة المراجعة كاملة، أم إلى موقف حديث واحد؟
  • لو امتلك زميل آخر الأدلة نفسها، هل سنضعه في المربع نفسه؟
  • هل نخلط بين الظهور أو الثقة بالنفس أو سنوات الخدمة وبين الإمكانات؟
  • هل يتركز أفراد فئات معيّنة، مثل العاملين بدوام جزئي أو عن بُعد أو المعيّنين حديثًا، في المربعات الدنيا دون سبب واضح؟
  • هل عرّفنا الإمكانات لدور تالٍ محدد، أم نعتمد على انطباع عام؟
  • هل يناسب الإجراء الذي اتفقنا عليه المربعَ وأهدافَ الشخص المهنية؟

قياس الإمكانات بالأدلة لا بالانطباعات

محور الإمكانات هو أضعف نقطة في أغلب مراجعات المصفوفة. فالمدير يرى أداء الشخص في دوره الحالي، ونادرًا ما يرى كيف سيتعامل مع متطلبات دور لم يشغله بعد. ودون أدلة منظّمة، تتبع تقديرات الإمكانات تقديرات الأداء، فتنكمش المصفوفة إلى خط قطري.

ويمكنك تقوية هذا المحور بالجمع بين عدة مصادر:

  • التقييمات المنظّمة. تقيس التقييمات السيكومترية (Psychometric) الموثوقة سمات مستقرة مثل الشخصية والقدرة المعرفية والدافعية، وهي تقابل الأبعاد التأسيسية وأبعاد النمو التي وصفها Silzer وChurch.
  • التغذية الراجعة متعددة المقيِّمين. تُظهر التغذية الراجعة 360 درجة كيف يرى الزملاء والمرؤوسون سلوك الشخص، لا مديره وحده.
  • السلوك في المواقف الجديدة. الأدلة من المشاريع التوسعية والتكليفات المؤقتة والعمل بين الإدارات أكثر دلالة من الأداء في دور مألوف.
  • طموحات الشخص نفسه. من لا يرغب في دور أكبر يصعب أن يزدهر فيه، فاسأله مباشرةً.

ولمعرفة المزيد عن التعرّف إلى أصحاب الإمكانات المرتفعة ودعمهم، اقرأ دليلنا عن الموظفين أصحاب الإمكانات العالية (HiPo).

كيف تدعم منصة TeamCheck محور الإمكانات

تتضمن التقييمات السيكومترية من TeamCheck مصفوفة المواهب التساعية (9-Box)، وتُحسب فيها الإمكانات بمتوسط درجات المحركات الستة في تقييم «أصحاب الإمكانات العالية (HiPo)»: سرعة التعلّم (Learning Velocity)، والتعامل مع التعقيد (Complexity Navigation)، والشغف بالنمو (Growth Hunger)، والجرأة المحسوبة (Calculated Boldness)، والانضباط في التنفيذ (Execution Discipline)، والاتزان الداخلي (Inner Stability). وتظهر المصفوفة في صفحتي المرشح ضمن «الملفات السلوكية» و«أصحاب الإمكانات العالية (HiPo)»، ويمكن تنزيل تقريرها وربطه بخطط التطوير الفردية. وبهذا يحصل محور الإمكانات على مُدخل ثابت مبني على التقييم، إلى جانب بيانات الأداء لديك وحكم المديرين.

حدود المصفوفة والأخطاء الشائعة

المصفوفة أداة للحوار، وإن استُخدمت دون عناية تحولت إلى تصنيفات جامدة تؤثر في مسارات الناس المهنية بناءً على أدلة ضعيفة.

حدود ينبغي تذكّرها

  • قيمتها من قيمة مدخلاتها. إن كانت تقديرات الأداء غير متسقة والإمكانات مجرد تخمين، فستبدو المصفوفة دقيقة وهي غير موثوقة.
  • الفئات الثلاث تقريبية. قد ينتقل من يقف عند الحدود إلى مربع آخر بتغيير بسيط في التقدير، فتعامل مع هذه المواضع على أنها مؤقتة.
  • إنها لقطة في لحظة. يتغير الأداء والإمكانات بتغير الدور والمدير والظروف، وقد لا يكون تصنيف العام الماضي دقيقًا اليوم.
  • لا تشرح نفسها. المربع يُظهر موضع الشخص لا سببه، والحوار والأدلة أهم من الخانة.

أخطاء شائعة

  • جعل الأداء معيار الإمكانات. صاحب الأداء المرتفع في دور تخصصي ليس جاهزًا للقيادة تلقائيًا.
  • تجاوز المعايرة. دون نقاش مشترك يستخدم كل مدير معيارًا مختلفًا، ولا تمكن المقارنة بين الفرق.
  • إطلاق الألقاب على الناس. تحويل المربعات إلى أوصاف ثابتة وتداولها على نطاق واسع يضر بالحماس والثقة.
  • غياب الإجراءات بعد المراجعة. إن لم يتغير شيء لمن في المصفوفة، أصبحت المراجعة إجراءً إداريًا.
  • إهمال فحص العدالة. ابحث عن أنماط حسب الجنس أو الجنسية أو نمط العمل أو مدة الخدمة لا تفسرها الأدلة.
  • التساهل في حفظ البيانات. بيانات مراجعة المواهب شخصية وحساسة، فقيّد الوصول إليها، واتفق على مدة الاحتفاظ بها، وراجع الأنظمة المعمول بها لديك، مثل نظام حماية البيانات الشخصية في المملكة العربية السعودية. وهذه ملاحظة عامة وليست استشارة قانونية.

الأسئلة الشائعة

ما محورا مصفوفة الصناديق التسعة؟

في التخطيط الشائع، المحور الأفقي هو الأداء الحالي: مستوى إنجاز الشخص في دوره الحالي، غالبًا خلال العام الأخير. والمحور الرأسي هو الإمكانات: مدى احتمال نجاحه في أدوار أوسع أو أكثر تعقيدًا خلال السنوات القليلة القادمة. ويُقسَّم كل محور إلى منخفض ومتوسط ومرتفع، فتنتج المربعات التسعة. أما مصفوفة المواهب التساعية (9-Box) في TeamCheck فتعتمد الاتجاه الآخر: الأداء الحالي على المحور الرأسي، والإمكانات، أي متوسط درجات محركات HiPo الستة، على المحور الأفقي.

كم مرة تُعقد مراجعة المواهب بالمصفوفة؟

تعقدها أغلب المؤسسات مرة في السنة، وغالبًا بعد دورة مراجعة الأداء مباشرةً لتكون التقديرات الحالية متاحة. وتراجع بعض المؤسسات الأدوار الحرجة أو الفئات القيادية مرتين في السنة. ولا تضيف المراجعات الأكثر تكرارًا قيمة تُذكر ما لم يحدث تغيير كبير مثل إعادة الهيكلة، لأن الأداء والإمكانات نادرًا ما يتغيران تغيرًا ملموسًا خلال أشهر قليلة.

هل يُبلَّغ الموظف بموضعه في المصفوفة؟

تختلف الممارسات: بعض المؤسسات تشارك المواضع بوضوح، وبعضها يكتفي بمشاركة إجراءات التطوير المترتبة عليها. فإن قررت المشاركة، فدرّب المديرين على شرح الأدلة والتركيز على الخطوات التالية وتجنب الألقاب. وأيًّا كان قرارك، اتفق عليه قبل المراجعة وطبّقه باتساق ليُعامَل الموظفون في كل الفرق بالطريقة نفسها.

هل ما زالت المصفوفة مفيدة؟

نعم، حين تُستخدم نقاشًا منظّمًا في مراجعة معايَرة لا نظامَ تقدير. ونقاط ضعفها حقيقية، وأبرزها ذاتية المدخلات وغموض تعريف الإمكانات. لكن تعريف الإمكانات بوضوح، والاستعانة بالتقييمات المنظّمة وتعدد مصادر الأدلة، وفحص التحيز، تجعلها أكثر موثوقية وعدالة.

كيف تُقاس الإمكانات في المصفوفة؟

تُقاس عادةً بالجمع بين حكم المدير والأدلة المنظّمة. ومن المصادر الشائعة: التقييمات السيكومترية للشخصية والقدرة المعرفية والدافعية، والتغذية الراجعة 360 درجة، والسلوك في المهام التوسعية، وأهداف الشخص المهنية. ويصبح التقدير أدق حين تُعرَّف الإمكانات لنوع محدد من الأدوار، مثل قيادة الفرق أو العمل التخصصي المتقدم.

الخلاصة

تضع مصفوفة الصناديق التسعة (9-Box) الموظفين على محورين، الأداء الحالي والإمكانات المستقبلية، لدعم قرارات عادلة في التطوير والاستبقاء والتعاقب الوظيفي. وتنجح حين تُتفق على التعريفات مسبقًا، وتُعايَر المواضع بين المديرين، وتستند الإمكانات إلى الأدلة لا الانطباعات، ويقود كل موضع إلى إجراء واضح ومتابعة. تعامل معها أداةً للنقاش لا لقبًا، وراجع المواضع كلما تغير الأشخاص والأدوار. ولإضافة أدلة منظّمة مبنية على التقييم إلى محور الإمكانات، اطّلع على التقييمات السيكومترية من TeamCheck.

المراجع

نذكر المصادر لتتمكن من التوسع في القراءة. تفتح الروابط مواقع خارجية.

  1. The pearls and perils of identifying potential (Silzer & Church). Industrial and Organizational Psychology, 2009. doi.org/10.1111/j.1754-9434.2009.01163.x (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  2. Understanding the latent structure of job performance ratings (Scullen, Mount & Goff). Journal of Applied Psychology, 2000. doi.org/10.1037/0021-9010.85.6.956 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  3. Succession planning (factsheet). CIPD, 2025. www.cipd.org/uk/knowledge/factsheets/succession-planning-factsheet/ (يفتح في علامة تبويب جديدة)

بقلم

فريق تحرير TeamCheck

TeamCheck منصة ذكاء المواهب للموارد البشرية، ويتولى فريق التحرير فيها إعداد المقالات وكتابتها.

كل المقالات

القرار الأفضل يبدأ بفهم أعمق.

اكتشف كيف يساعد TeamCheck مؤسستك على تقييم المواهب وفهمها وتطويرها.