التقييمات السيكومترية

اختبار Big Five للموظفين: العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وكيف تستخدمها جهات العمل

دليل عملي لنموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (OCEAN): كيف تظهر كل سمة في العمل، وما تقوله الأبحاث، وكيف تستخدمه بمسؤولية في التوظيف والتطوير.

بقلم
فريق تحرير TeamCheck
تاريخ النشر
آخر تحديث
مدة القراءة
قراءة في 10 دقائق
تغيير اللغة
English

أبرز النقاط

  • يصف نموذج العوامل الخمسة الكبرى الشخصية عبر خمس سمات متصلة: الانفتاح، ويقظة الضمير، والانبساط، والتوافق، والعصابية.
  • يقظة الضمير أثبت سمات الشخصية في التنبؤ بالأداء الوظيفي، لكن أثر الشخصية عمومًا معتدل.
  • في التوظيف، حدّد الملف الوظيفي من تحليل الدور قبل التقييم، واستخدم النتائج إلى جانب المقابلات وأدلة المهارات.
  • الأدوات القائمة على السمات مثل Big Five أسهل في الدفاع عنها عند اتخاذ قرارات تخص الأشخاص من الأدوات التي تمنح تسميات ثابتة.

نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five)، ويُعرف أيضًا بنموذج OCEAN، يصف الشخصية عبر خمس سمات واسعة: الانفتاح على التجربة، ويقظة الضمير، والانبساط، والتوافق (الطيبة)، والعصابية، وكثيرًا ما تُعرض الأخيرة بعكسها: الاتزان الانفعالي. وكل سمة مقياس متصل لا فئة مغلقة. ويمنح النموذج جهات العمل لغة مشتركة مدعومة بالبحث العلمي لوصف أسلوب الناس في العمل.

يشرح هذا الدليل كيف تظهر كل سمة في بيئة العمل، وما تقوله الأبحاث عن العلاقة بين الشخصية والأداء الوظيفي، وكيف تستخدم اختبار Big Five بمسؤولية في التوظيف والتطوير، ولماذا تختلف الأدوات القائمة على السمات عن الأدوات القائمة على الأنماط. وهو موجّه إلى قادة الموارد البشرية وفرق الاستقطاب والمديرين، لا إلى الأفراد الباحثين عن اختبار مجاني.

ما نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (OCEAN)؟

نموذج العوامل الخمسة الكبرى إطار يجمع آلاف الكلمات التي نصف بها الشخصية في خمسة أبعاد رئيسية. وقد نشأ من عقود من الأبحاث حلّل فيها علماء النفس أوصاف الشخصية وبيانات الاستبيانات، فظهرت المجموعات الخمس نفسها مرة بعد مرة. ولخّص ماكري وجون (McCrae and John, 1992) هذه الأبحاث وتطبيقاتها، وأصبح النموذج منذ ذلك الحين من أكثر أطر الشخصية خضوعًا للبحث في علم النفس.

ولجهات العمل، ثلاث خصائص هي الأهم:

  • السمات متصلة. لا يكون الشخص «منبسطًا» أو «منطويًا» فحسب، بل يقع في نقطة ما على مقياس، ومعظم الناس قريبون من الوسط في معظم السمات.
  • لكل سمة جوانب فرعية. تتفرع كل سمة واسعة إلى جوانب أدق. فمقياس BFI-2 الحديث مثلًا يقيس ثلاثة جوانب تحت كل سمة من السمات الخمس (Soto and John, 2017). وكثيرًا ما تفسّر الجوانب الفرعية سلوك العمل أفضل من الدرجة العامة وحدها.
  • لا توجد سمة «جيدة» في ذاتها. للدرجة المرتفعة والمنخفضة نقاط قوة ومخاطر، ومدى ملاءمتها يتوقف على الدور والفريق والسياق.

واختصار OCEAN وسيلة للتذكّر وليس ترتيبًا للأهمية، وبعض المراجع تستخدم CANOE للسمات الخمس نفسها بترتيب آخر.

السمات الخمس وكيف تظهر في العمل

يصف الجدول التالي كل سمة بلغة بيئة العمل. والأمثلة فيه ميول عامة، لا تنبؤات عن شخص بعينه.

السمةما تصفهالدرجة المرتفعة تظهر غالبًا فيالدرجة المنخفضة تظهر غالبًا فيأدوار قد تكون فيها أهم
الانفتاح على التجربةالفضول والخيال والاهتمام بالأفكار الجديدةالاستمتاع بالمشكلات الجديدة، والتجريب، ومساءلة المسلّماتتفضيل الأساليب المجرّبة، وتقدير العملية والثباتالتصميم، والبحث، والاستراتيجية، والأدوار كثيرة التغيّر
يقظة الضميرالتنظيم والاعتمادية والجهد الموجّه نحو الهدفالتخطيط المسبق، والمتابعة حتى الإنجاز، والاهتمام بالتفاصيلمرونة وعفوية أكبر، وقد يحتاج إلى إطار يضعه الآخرونمعظم الأدوار، خاصة ما ارتبط بمواعيد نهائية أو امتثال أو دقة
الانبساطاستمداد الطاقة من التفاعل الاجتماعي، والحزمالمبادرة بالكلام، وبناء العلاقات، والارتياح لقيادة المجموعاتالعمل المستقل، والتأمل، والإنصات قبل الكلامالمبيعات، والأدوار المواجهة للعملاء، وبعض الأدوار القيادية
التوافق (الطيبة)التعاون والثقة ومراعاة الآخرينالمساندة، واللباقة، والسعي إلى التوافقالمباشرة، وتقبّل الخلاف، ومناقشة آراء الآخرينالخدمة والرعاية والعمل الجماعي؛ وقد تناسب الدرجة المنخفضة التفاوض الصعب
العصابية (مقابل الاتزان الانفعالي)الميل إلى المشاعر السلبية تحت الضغطالشعور بالضغط بقوة، والقلق أو سرعة الانفعالالهدوء تحت الضغط، والتعافي السريع من النكساتالأدوار عالية الضغط، وإدارة الأزمات، وتصعيدات العملاء

لماذا تهمّ الجوانب الفرعية؟

قد يحصل شخصان على درجة الانبساط نفسها لأسباب مختلفة: أحدهما اجتماعي جدًا لكنه غير حازم، والآخر حازم لكنه يرتاح للعمل وحده. وفي دور قائد الفريق، قد يكون الحزم أهم من الاجتماعية. لذلك انظر إلى نمط الجوانب الفرعية قبل أن تستنتج شيئًا من الدرجة العامة.

السياق يغيّر السلوك

تصف الشخصية الميول المعتادة، لكن الناس يتكيّفون. فقد يعرض مهندس متحفّظ بطبعه أفكاره بثقة أمام العميل لأن دوره يتطلب ذلك. ونتائج التقييم تصف نقطة البداية والجهد الذي قد يتطلبه سلوك ما، لا حدًّا لما يستطيعه الشخص.

ماذا تقول الأبحاث عن الشخصية والأداء الوظيفي؟

دُرست العلاقة بين الشخصية والأداء الوظيفي عقودًا، وأغلب ذلك عبر تحليلات بعدية (Meta-analysis) تجمع نتائج دراسات كثيرة.

  • يقظة الضمير أثبت المؤشرات. وجد التحليل البعدي لباريك وماونت (Barrick and Mount, 1991) أن يقظة الضمير ارتبطت بالأداء الوظيفي في جميع الفئات المهنية التي درساها، بينما ظهرت أهمية السمات الأخرى في وظائف ومعايير محددة، مثل الانبساط في الأدوار الإدارية والمبيعات.
  • للشخصية صلة بالقيادة. وجد جادج وزملاؤه (Judge, Bono, Ilies and Gerhardt, 2002) أن الانبساط أكثر السمات ارتباطًا بظهور القائد وفاعليته، مع ارتباط يقظة الضمير والانفتاح وانخفاض العصابية بها أيضًا.
  • الأثر حقيقي لكنه معتدل. أعاد ساكيت وزملاؤه (Sackett, Zhang, Berry and Lievens, 2022) تحليل أبحاث الاختيار المهني، فخفّضوا كثيرًا من تقديرات الصدق السابقة بعد تصحيح مبالغة إحصائية في الدراسات الأقدم. وبقيت لسمات الشخصية علاقة مفيدة بالأداء، لكن لم يتنبأ أي مقياس منفرد بالأداء تنبؤًا قويًا، وجاءت المقابلات المنظمة بين أقوى المؤشرات.

ماذا يعني هذا عمليًا؟ بيانات الشخصية تضيف معلومات مفيدة، خاصة عن الأسلوب المتوقع في العمل، لكنها لا ينبغي أن تكون المدخل الوحيد لقرار التوظيف. وأفضل استخدام لها إلى جانب أدلة مرتبطة بالوظيفة، مثل المقابلات المنظمة ونماذج العمل واختبارات المهارات.

تخبرك الشخصية عن الأسلوب والتفضيلات المرجّحة، لكنها لا تقيس القدرة أو المعرفة أو الجهد المبذول في يوم بعينه.

استخدام اختبار Big Five في التوظيف والتطوير

اختبار Big Five نوع من التقييم السيكومتري (Psychometric). وحين يُستخدم جيدًا، يجعل الحديث عن أسلوب العمل أكثر موضوعية واتساقًا بين المرشحين أو الموظفين.

في التوظيف: ابدأ من الوظيفة لا من الاختبار

أكثر الأخطاء شيوعًا في التوظيف أن تحدّد شكل «الأداء الجيد» بعد رؤية الدرجات. والتسلسل الأفضل:

  1. حلّل الدور. اكتب السلوكيات التي تميّز الأداء القوي من الضعيف في هذه الوظيفة، ويفضّل أن تستعين بمن يؤدونها ومن يديرونها.
  2. اربط السلوكيات بالسمات. حدّد السمات أو الجوانب الفرعية المرتبطة منطقيًا بتلك السلوكيات، واكتفِ بسمتين أو ثلاث على الأكثر.
  3. حدّد الملف الوظيفي قبل التقييم. ضع نطاقات الدرجات المتوقعة للدور، واتفق على وزن الشخصية مقارنة بالأدلة الأخرى.
  4. طبّق التقييم باتساق. قدّم التقييم نفسه لكل مرشح في القائمة المختصرة، بالظروف نفسها وفي المرحلة نفسها.
  5. استخدم النتائج لبناء المقابلة. حوّل النمط إلى أسئلة. فإذا ظهرت درجة منخفضة في يقظة الضمير لمرشح لوظيفة امتثال مثلًا، فاسأله كيف أدار إجراءات تفصيلية في عمله السابق.
  6. اجمع الأدلة. اتخذ القرار النهائي بناءً على كل الأدلة لا على درجة واحدة، ووثّق أسباب القرار.

ويساعدك هذا النهج أيضًا على الحكم على التوافق بين الشخص والوظيفة وفق متطلبات الدور، لا وفق تشابه المرشح مع من يجري المقابلة.

في التطوير: ابنِ الوعي الذاتي

في التطوير، تخدم النتائج نفسها غرضًا مختلفًا. فبدلًا من الاختيار بين الأشخاص، تساعدهم على فهم ميولهم الطبيعية والمواقف التي يحتاجون فيها إلى بذل جهد إضافي.

  • الإرشاد الفردي. يناقش المدير أو المدرّب أين يخدم أسلوبُ الشخص عملَه، وأين يستنزف طاقته.
  • تكوين الفرق. يفسّر توزيع السمات داخل الفريق بعض الاحتكاك، مثل الخلاف بين من يريد قرارًا سريعًا ومن يفضّل استكشاف الخيارات.
  • خطط التطوير. تغذّي النتائج خطة تطوير فردية بأهداف سلوكية محددة.

وفي سياق التطوير، اطلع الشخص على نتائجه أولًا، ووضّح له أنه لا يوجد ملف صحيح وآخر خاطئ. فالناس يتفاعلون أكثر حين يرون التقرير مرآة لا حكمًا.

ضمانات عملية

أيًّا كان الغرض، التزم بهذه الضمانات:

  • اختر أداة مصمَّمة لبيئة العمل ولها أدلة منشورة على الثبات والصدق، وتجنّب الاختبارات الاستهلاكية المجانية في قرارات التوظيف.
  • أخبر المرشحين والموظفين بما يُقاس ولماذا، وكيف تُستخدم النتائج وتُحفظ.
  • احمِ البيانات الشخصية. نتائج الشخصية بيانات شخصية، وفي المملكة يضع نظام حماية البيانات الشخصية قواعد عامة لجمعها ومعالجتها، فراجع التزاماتك مع مستشارين مختصين.
  • درّب من يقرأ التقارير. القارئ غير المدرَّب يميل إلى تحميل الدرجة الواحدة أكثر مما تحتمل.

ويقيس تقييم الملفات السلوكية، ضمن التقييمات السيكومترية من TeamCheck، أسلوب العمل وفق نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (OCEAN). ويمكنك مقارنة نتائج المرشح بملف وظيفي لمعرفة درجة التوافق، والمقارنة بين المرشحين جنبًا إلى جنب، وتصدير التقارير للجان التوظيف.

الأدوات القائمة على السمات والأدوات القائمة على الأنماط

تصنّف أدوات كثيرة في بيئة العمل الناسَ إلى أنماط، مثل أربعة ألوان أو ستة عشر رمزًا من أربعة أحرف. أما الأدوات القائمة على السمات، مثل Big Five، فتضع الناس على مقاييس متصلة. والفرق أهم مما يبدو أول وهلة.

الجانبالأدوات القائمة على السمات (مثل Big Five)الأدوات القائمة على الأنماط
طريقة عرض النتائجدرجات على مقاييس متصلةفئة أو تسمية
التعامل مع الدرجات المتوسطةتعرضها كما هي، ومعظم الناس قرب الوسطتفرض اختيارًا، فقد يقلب فرق صغير التسمية
الأساس البحثي لنتائج العملواسع، ويشمل تحليلات بعدية للأداء الوظيفييتفاوت كثيرًا حسب الأداة، ومحدود غالبًا في الاختيار المهني
الاستخدام المعتاددعم الاختيار، والتطوير، والبحثورش الفرق، والتواصل، والوعي الذاتي
الخطر الرئيسيالمبالغة في قراءة فروق صغيرة بين الدرجاتمعاملة التسمية كهوية ثابتة

قد تكون الأدوات القائمة على الأنماط جذابة في ورش الفرق، لأن التسميات سهلة التذكّر والنقاش. والمشكلة تبدأ حين تُعامل التسمية كهوية ثابتة أو تُستخدم لفرز المرشحين. وإن احتجت إلى معلومات عن الشخصية لاتخاذ قرار، فالأداة القائمة على السمات والمصمَّمة لبيئة العمل هي الخيار الأسهل في الدفاع عنه.

وماذا عن القيم والثقافة؟

الشخصية ليست القيم. فقد يكون الشخص مرتفع التوافق، لكن قيمه تتعارض مع طريقة عمل مؤسستك. وإن كنت تقيس التوافق الثقافي في التوظيف، فقِس القيم منفصلة، وعرّف الثقافة بسلوكيات يمكن ملاحظتها لا بأنماط شخصية.

أخطاء شائعة

تتكرر هذه الأخطاء كثيرًا حين تبدأ المؤسسات في استخدام تقييمات Big Five:

  • اعتماد سمة واحدة حدًّا فاصلًا. رفض كل من تقل درجته في الانبساط عن رقم محدد مثلًا يتجاهل الجوانب الفرعية وبقية الملف والأدلة الأخرى.
  • افتراض أن الأعلى أفضل دائمًا. قد تظهر يقظة الضمير المرتفعة جدًا في صورة سعي إلى الكمال، وقد يصعّب التوافق المرتفع جدًا إيصال الرسائل الصعبة.
  • التوظيف بحثًا عن التشابه. تحديد «الملف المثالي» من الفريق الحالي قد يقلّل تنوّع التفكير ويكرّر النقاط العمياء نفسها.
  • تجاهل الدور. قد يناسب الملف نفسه دورًا ويُرهق صاحبه في دور آخر، فاربط التفسير بالوظيفة دائمًا.
  • إغفال التغذية الراجعة. المرشح أو الموظف الذي يُكمل التقييم ولا يسمع شيئًا بعده أقل ثقة بالعملية.
  • الخلط بين الشخصية والقدرة. الشخصية تصف الأسلوب، ولا تخبرك هل يستطيع الشخص أداء العمل الفني.

الأسئلة الشائعة

ماذا يعني اختصار OCEAN في الشخصية؟

يرمز OCEAN إلى الانفتاح على التجربة (Openness)، ويقظة الضمير (Conscientiousness)، والانبساط (Extraversion)، والتوافق (Agreeableness)، والعصابية (Neuroticism). وهي السمات الخمس في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية. وتُقاس كل سمة على مقياس متصل، فتوضح النتيجة موقع الشخص مقارنة بالآخرين بدل وضعه في نمط، وكثيرًا ما تُعرض العصابية بعكسها: الاتزان الانفعالي.

أي سمات Big Five أقوى تنبؤًا بالأداء الوظيفي؟

يقظة الضمير أثبت المؤشرات عبر الوظائف في الأدبيات البحثية، بدءًا من التحليل البعدي لباريك وماونت عام 1991. وتظهر أهمية سمات أخرى في أدوار محددة، مثل الانبساط في المبيعات والإدارة. والأثر معتدل، لذا ينبغي أن تدعم نتائج الشخصية الأدلة الأخرى المرتبطة بالوظيفة، كالمقابلات المنظمة واختبارات المهارات، لا أن تحلّ محلها.

هل تتغير الشخصية مع الوقت؟

السمات الواسعة مستقرة نسبيًا في مرحلة البلوغ، لكنها ليست ثابتة تمامًا. ويصف كثير من الباحثين تغيّرًا تدريجيًا على امتداد العمر، كما يكيّف الناس سلوكهم باستمرار مع متطلبات أدوارهم. ولجهات العمل، يعني هذا أن النتائج تصف الميول الحالية والجهد الذي قد يتطلبه سلوك ما، لا حدودًا دائمة.

هل من العدل استخدام اختبار Big Five للموظفين في التوظيف؟

نعم، إذا كان التقييم مصمَّمًا لبيئة العمل، وكانت السمات المقيسة مرتبطة بالوظيفة عبر تحليل للدور، وقُيّم كل المرشحين بالطريقة نفسها، وكانت النتائج مدخلًا واحدًا بين عدة مدخلات. وينبغي أن يعرف المرشح ما يُقاس وكيف تُستخدم بياناته. وتجنّب أن تكون درجة الشخصية السبب الوحيد لرفض أي مرشح.

هل Big Five أفضل من MBTI أو DISC؟

لكل منها غرض مختلف. تُستخدم الأدوات القائمة على الأنماط غالبًا في نقاشات الفرق والوعي الذاتي، أما Big Five فله رصيد بحثي أكبر بكثير يربطه بنتائج العمل، ما يجعله الخيار الأسهل في الدفاع عنه حين تبني على النتائج قرارات تخص الأشخاص. وأيًّا كان اختيارك، تحقّق من الأدلة المنشورة للأداة نفسها.

الخلاصة

يصف نموذج العوامل الخمسة الكبرى الشخصية عبر خمس سمات متصلة: الانفتاح، ويقظة الضمير، والانبساط، والتوافق، والعصابية. وتربط الأبحاث هذه السمات، ولا سيما يقظة الضمير، بالأداء الوظيفي، لكن الأثر معتدل، لذا تؤدي بيانات الشخصية أفضل دور لها حين تكون مدخلًا منظمًا بين عدة مدخلات. ابدأ من الدور، وحدّد الملف الوظيفي قبل التقييم، واقرأ الجوانب الفرعية إلى جانب السمات العامة، وقدّم للناس تغذية راجعة ذات معنى. ولتعرف كيف يدعم تقييم مبني على Big Five التوظيف والتطوير، اطّلع على التقييمات السيكومترية من TeamCheck.

المراجع

نذكر المصادر لتتمكن من التوسع في القراءة. تفتح الروابط مواقع خارجية.

  1. An introduction to the five-factor model and its applications (McCrae & John). Journal of Personality, 1992. doi.org/10.1111/j.1467-6494.1992.tb00970.x (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  2. The Big Five personality dimensions and job performance: A meta-analysis (Barrick & Mount). Personnel Psychology, 1991. doi.org/10.1111/j.1744-6570.1991.tb00688.x (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  3. Personality and leadership: A qualitative and quantitative review (Judge, Bono, Ilies & Gerhardt). Journal of Applied Psychology, 2002. doi.org/10.1037/0021-9010.87.4.765 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  4. Revisiting meta-analytic estimates of validity in personnel selection: Addressing systematic overcorrection for restriction of range (Sackett, Zhang, Berry & Lievens). Journal of Applied Psychology, 2022. doi.org/10.1037/apl0000994 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  5. The next Big Five Inventory (BFI-2): Developing and assessing a hierarchical model with 15 facets (Soto & John). Journal of Personality and Social Psychology, 2017. doi.org/10.1037/pspp0000096 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  6. Personal Data Protection Law (National Data Governance Platform). Saudi Data and AI Authority (SDAIA), 2021. dgp.sdaia.gov.sa/wps/portal/pdp/home (يفتح في علامة تبويب جديدة)

بقلم

فريق تحرير TeamCheck

TeamCheck منصة ذكاء المواهب للموارد البشرية، ويتولى فريق التحرير فيها إعداد المقالات وكتابتها.

كل المقالات

القرار الأفضل يبدأ بفهم أعمق.

اكتشف كيف يساعد TeamCheck مؤسستك على تقييم المواهب وفهمها وتطويرها.