الجدارات القيادية: ما الذي تقيسه في القادة وكيف
ما الذي تقيسه في القادة، ومقارنة بين الاستبيانات السيكومترية والتغذية الراجعة 360 درجة والمقابلات المنظمة وتمارين المحاكاة، وخطوات التطبيق، واستخدام النتائج في الاختيار والتطوير والتعاقب الوظيفي.
- بقلم
- فريق تحرير TeamCheck
- تاريخ النشر
- آخر تحديث
- مدة القراءة
- قراءة في 10 دقائق
- تغيير اللغة
- English
أبرز النقاط
- قياس الجدارات القيادية جمع منظم للأدلة على فاعلية الشخص في القيادة اليوم وجاهزيته لدور أكبر.
- تربط الأبحاث سمات الشخصية والمهارات القابلة للتعلم كلتيهما بفاعلية القائد، لذا يجمع القياس الجيد بين الاثنين.
- الجمع بين أداتين على الأقل، مثل استبيان سيكومتري ومقابلة منظمة، يسدّ ثغرات كل أداة.
- افصل بين الفاعلية الحالية والإمكانات المستقبلية، وتعامل مع كل درجة على أنها دليل للنقاش لا حكم نهائي.
قياس الجدارات القيادية طريقة منظمة لجمع الأدلة على مدى فاعلية الشخص في القيادة اليوم، ومدى جاهزيته لدور قيادي أكبر. ويجمع عادةً بين عدة أدوات، مثل الاستبيانات السيكومترية (Psychometric) والتغذية الراجعة 360 درجة والمقابلات المنظمة وتمارين المحاكاة، ويقيس النتائج على تعريف واضح للقيادة الجيدة في مؤسستك.
وحين يُطبَّق بإتقان، يساعدك على اتخاذ قرارات اختيار وترقية أكثر إنصافًا، وتوجيه التطوير، والتخطيط للتعاقب الوظيفي. ويشرح هذا الدليل ما الذي تقيسه في القادة، ويقارن بين الأدوات الرئيسية، ويعرض خطوات التطبيق الست، وطريقة استخدام النتائج دون تحميلها أكثر مما تحتمل.
ما المقصود بقياس الجدارات القيادية؟
يجيب قياس الجدارات القيادية عن سؤال محدد يخص شخصًا محددًا أو مجموعة محددة. ومن أمثلة هذه الأسئلة: «من نعيّن في منصب المدير هذا؟» و«أيّ مديرينا جاهز لقيادة فريق أكبر؟» و«على أي جانب يركّز هذا القائد في تطويره العام القادم؟».
وما يجعله قياسًا لا مجرد رأي هو المنهجية. فالمؤسسة تحدد مسبقًا ما تبحث عنه، وتجمع الأدلة بأدوات ثابتة، وتقارن الأشخاص بالمعيار نفسه. فانطباع مدير التوظيف بعد حديث غير منظم ليس قياسًا للجدارات القيادية، أما مقابلة منظمة مع تمرين محاكاة واستبيان موثوق، تُصحَّح جميعها وفق معايير متفق عليها، فهي كذلك.
وتُستخدم هذه القياسات في عدة محطات من رحلة الموظف:
- الاختيار الخارجي للمناصب القيادية والإشرافية، حين لا تعرف عن المرشح الكثير.
- الترقية الداخلية إلى القيادة الإشرافية أو الوسطى أو العليا.
- برامج تطوير القادة، لتحديد نقطة البداية وتوجيه الإرشاد المهني (Coaching).
- مراجعات المواهب والتعاقب الوظيفي (الإحلال الوظيفي)، للحكم على الجاهزية للمناصب الحرجة.
والغرض يحدد كل ما بعده. فالقياس الذي يُبنى عليه قرار ترقية يحتاج إلى أدلة أقوى وضوابط إنصاف أدق من قياس هدفه فتح حوار تطويري.
ما الذي تقيسه في القادة؟
تنظر معظم قياسات القيادة إلى مزيج من الخصائص الثابتة نسبيًا والسلوكيات القابلة للتعلم، وتدعم الأبحاث النظر إلى الاثنين معًا. فقد وجدت مراجعة كمية أجراها جادج وبونو وإيليس وغيرهارت (2002) أن سمات الشخصية في نموذج العوامل الخمسة الكبرى (Big Five)، ولا سيما الانبساط، ترتبط ببروز القائد وفاعليته. ووجدت مراجعة لاحقة أجراها هوفمان وزملاؤه (2011) أن الخصائص الأقرب إلى السمات الثابتة والمهارات القابلة للتطوير، مثل مهارات التعامل مع الآخرين واتخاذ القرار، ترتبط كلتاهما بفاعلية القائد. ومعنى ذلك عمليًا أن الشخصية وحدها لا تكفي، ولا المهارات وحدها.
| المجال | ما يشمله | الأدلة المعتادة |
|---|---|---|
| السلوكيات القيادية | كيف يحدد الشخص الاتجاه ويؤثّر ويطوّر فريقه ويتعامل مع التغيير اليوم | التغذية الراجعة 360 درجة، والمقابلات المنظمة، وتمارين المحاكاة |
| الشخصية وأسلوب العمل | ميول ثابتة نسبيًا تشكّل طريقة القيادة، مثل الاجتماعية أو يقظة الضمير | استبيانات سيكومترية مبنية على نماذج مثل العوامل الخمسة الكبرى |
| التفكير والحكم على الأمور | كيف يتعامل مع المعلومات المعقدة ويتخذ القرارات | اختبارات القدرة الذهنية، ودراسات الحالة، وتمارين صندوق الوارد |
| الفاعلية العاطفية والعلاقات | الوعي الذاتي والاتزان وطريقة العمل مع الآخرين | الاستبيانات، والتغذية الراجعة 360 درجة، وتمثيل الأدوار |
| الإمكانات والدافعية | الرغبة والقدرة على النمو نحو أدوار أوسع | قياس الإمكانات، والحوارات المهنية، والسجل السابق |
| القيم والتوافق مع البيئة | مدى توافق قيم الشخص مع قيم المؤسسة | استبيانات القيم، والمقابلات |
الفاعلية الحالية والإمكانات المستقبلية
افصل بين سؤالين. «ما مدى فاعلية هذا الشخص في القيادة اليوم؟» سؤال عن الأداء الحالي، وأفضل أدلته السلوك الملاحظ. و«ما مدى قدرته على القيادة في مستوى أعلى؟» سؤال عن الإمكانات، وأدلته أقل مباشرة. فليس كل من يتفوق في دوره الحالي جاهزًا للدور التالي، وقد يكون صاحب إمكانات عالية ما زال ينمو في دوره الحالي. والخلط بين السؤالين من أشهر أسباب قرارات الترقية غير الموفقة.
ابدأ من كفاءاتك القيادية
قبل اختيار أي أداة، اتفق على معنى القيادة الجيدة في الأدوار المستهدفة. فـإطار الكفاءات (الجدارات) يحوّل الأفكار العامة، مثل «يقود التغيير»، إلى سلوكيات يمكن ملاحظتها في كل مستوى. ودون هذا التعريف، سيبحث كل مقيِّم عن شيء مختلف، وستصعب مقارنة النتائج أو الدفاع عنها.
مقارنة بين أدوات قياس القيادة
لا توجد أداة واحدة تلتقط كل شيء. ويلخّص الجدول التالي الخيارات الرئيسية والموضع الأنسب لكل منها.
| الأداة | ما تكشفه جيدًا | أبرز حدودها | الأنسب لـ |
|---|---|---|---|
| الاستبيانات السيكومترية | الشخصية وأسلوب العمل والدافعية والتفكير، بقياس موحّد للجميع | التقرير الذاتي قد يتأثر برغبة الشخص في الظهور بصورة معينة، ويكشف الميول لا السلوك المثبت | القوائم المختصرة في الاختيار، ونقطة بداية التطوير، والإرشاد المهني |
| التغذية الراجعة 360 درجة | كيف يرى المدير والزملاء والمرؤوسون السلوك القيادي الحالي | تقيس الانطباع، وتحتاج إلى ثقة وعدد كافٍ من المقيِّمين، وفائدتها محدودة مع المرشحين الخارجيين | التطوير، ومراجعات المواهب الداخلية |
| المقابلات المنظمة | السلوك السابق وطريقة التعامل مع المواقف، مع تصحيح وفق معايير محددة | تعتمد على تدريب المقابِلين واتساق التصحيح | الاختيار والترقية في كل المستويات |
| تمارين المحاكاة ومراكز التقييم | السلوك في مهام قيادية واقعية، مثل حوار صعب أو حالة استراتيجية | تتطلب وقتًا وتكلفة أكبر لتصميمها وتنفيذها جيدًا | الاختيار للمناصب العليا، والترقيات عالية الأثر، ومراكز التطوير |
| السجل السابق وبيانات الأداء | ما حققه الشخص فعلًا | تتأثر بالسياق والفريق والفرص، ولا تقول الكثير عن الجاهزية لدور مختلف | القرارات الداخلية، إلى جانب أدلة أخرى |
وتدعم أبحاث الاختيار المهني الأدوات المنظمة عمومًا. فقد وضعت إعادة تحليل لأبحاث الاختيار أجراها ساكيت وزانغ وبيري وليفنز (2022) المقابلات المنظمة بين أقوى المؤشرات على الأداء الوظيفي. أما التقييم المبني على المحاكاة، فتحدد إرشادات فريق العمل الدولي لمراكز التقييم (2015) ممارساته الجيدة، ومنها استخدام تمارين متعددة ومقيِّمين مدرَّبين متعددين وأبعاد سلوكية مبنية على تحليل الوظيفة.
الجمع بين الأدوات
تجمع مؤسسات كثيرة بين أداتين على الأقل، لتسدّ كل أداة ثغرات الأخرى. فقد يجمع بنك مثلًا بين استبيان سيكومتري ومقابلة منظمة عند توظيف مديرين من الخارج، ويضيف التغذية الراجعة 360 درجة ومركز تطوير للمرشحين الداخليين إلى المناصب العليا. وحين تتفق الأدوات، تتصرف بثقة أكبر. وحين تختلف، يكون الاختلاف نفسه مفيدًا، لأنه يحدد لك ما ينبغي استكشافه في الحوار التالي.
خطوات تطبيق قياس الجدارات القيادية
العملية الواضحة تجعل القياس أكثر إنصافًا للمشاركين، وأسهل في الدفاع عنه لاحقًا.
- حدّد القرار والدور. اكتب الغرض من القياس (اختيار أو ترقية أو تطوير أو تعاقب وظيفي)، والأدوار أو المستويات المشمولة، ومن يطّلع على النتائج.
- اتفق على المعايير القيادية. اختر من أربع إلى سبع كفاءات قيادية للدور المستهدف، واكتبها سلوكيات يمكن ملاحظتها، وحدّد وزن كل منها إن كان بعضها أهم لهذا الدور.
- اختر الأدوات المناسبة للمعايير. اربط كل معيار بمصدرين على الأقل من مصادر الأدلة، ولا تضف أداة لا تقيس شيئًا من قائمتك.
- عرّف المشاركين والمقيِّمين بالعملية. وضّح الغرض، وما تتضمنه كل أداة، وكيف تُستخدم البيانات وتُحفظ، وما التغذية الراجعة التي سيتلقاها المشاركون. ودرّب المقابِلين والمقيِّمين على المعايير ومقياس التصحيح.
- طبّق القياس بالطريقة نفسها مع الجميع. استخدم التعليمات والأوقات وأدلة التصحيح نفسها لكل من يخوض العملية نفسها، ودوّن الأدلة على كل معيار في حينها لا من الذاكرة بعد ذلك.
- ادمج الأدلة وقدّم التغذية الراجعة. اجمع النتائج في نقاش منظم حسب كل معيار قبل الحكم العام، ثم قدّم لكل مشارك تغذية راجعة واضحة، وخطة تطوير حين يلزم.
الإنصاف وحماية البيانات
يتضمن قياس القيادة بيانات شخصية، وقد يؤثر في مسارات مهنية. لذا راجع أدواتك بحثًا عن أي أثر سلبي غير مقصود على فئات بعينها، ووفّر التسهيلات المعقولة لمن يحتاجها، واقصر الاطلاع على النتائج على من يحتاجها للغرض المتفق عليه. وإن كنت تعمل في المملكة العربية السعودية، فراجع إجراءاتك في ضوء نظام حماية البيانات الشخصية الصادر عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وهذه ملاحظة عامة، لا استشارة قانونية.
استخدام النتائج في الاختيار والتطوير والتعاقب الوظيفي
يمكن أن تخدم الأدلة نفسها قرارات مختلفة، لكن لكل قرار تركيزه الخاص.
الاختيار والترقية
في الاختيار، ركّز على المعايير الأهم للدور المستهدف، واتخذ القرار بناءً على الأدلة لا على الانطباع العام. ويفضَّل استخدام النتائج السيكومترية لتوجيه المقابلة وتعميقها، لا معيارًا للقبول أو الرفض. ويغطي تقييم «القيادة» ضمن التقييمات السيكومترية في TeamCheck خمسة مجالات: الرؤية الاستراتيجية، والتأثير، وتطوير الأفراد، والحضور القيادي، والمرونة في قيادة التغيير. وتمنح تقارير كهذه المقابِلين جوانب محددة للتعمق فيها، فيختبر الحوار الأدلة بدل تكرار ما في السيرة الذاتية.
التطوير
في التطوير، القياس نقطة بداية. شارك النتائج مع الشخص في حوار داعم، واتفقا على أولويتين أو ثلاث، ثم أدرجها في خطة تطوير فردية تتضمن مهامّ تتحدى قدراته أو إرشادًا مهنيًا أو توجيهًا من مرشد. وإعادة جزء من القياس، مثل التغذية الراجعة 360 درجة، بعد وقت كافٍ تكشف هل تغيّر السلوك فعلًا.
التعاقب الوظيفي ومراجعات المواهب
في التعاقب الوظيفي (الإحلال الوظيفي)، يساعدك قياس القيادة على الحكم على الجاهزية للمناصب الحرجة واكتشاف الفجوات في صف القادة القادمين. وتضع مؤسسات كثيرة موظفيها على مصفوفة المواهب التساعية (9-Box) التي تقارن الأداء الحالي بالإمكانات. وفي TeamCheck، يُحسب محور الإمكانات في مصفوفة المواهب التساعية من متوسط المحركات الستة في تقييم «أصحاب الإمكانات العالية (HiPo)»، فتبقى الإمكانات منفصلة عن الفاعلية القيادية الحالية. وأيًّا كانت الأداة، ناقش مواضع الأشخاص في مراجعة مواهب معايَرة، ولا تعدّ أي درجة حكمًا نهائيًا.
ما الذي يتضمنه تقرير القياس الجيد
سواء أعددت التقارير بنفسك أو استخدمت منصة، تأكد أن كل تقرير:
- يذكر الغرض والمعايير التي قيس الشخص عليها.
- يعرض النتائج حسب كل معيار، لا درجة إجمالية واحدة فقط.
- يفصل نقاط القوة عن جوانب التطوير، مع دليل لكل منها.
- يوضح ما تعنيه النتائج وما لا تعنيه.
- يقترح خطوات تالية محددة، مثل أسئلة للمقابلة أو إجراءات تطويرية.
أخطاء شائعة
- القياس دون غرض واضح. إن لم يعرف المشاركون هل تؤثر النتائج في الترقية، فقد يجيبون بحذر، فتقل فائدة الأدلة.
- الاعتماد على أداة واحدة. استبيان واحد أو مقابلة واحدة يعطيان صورة ضيقة، فاجمع بين مصادر الأدلة.
- الخلط بين الأداء والإمكانات. ترقية أفضل موظف في عمله الفردي إلى دور قيادي دون قياس سلوكياته القيادية فخّ معروف.
- المعايير العامة. القيادة على مستوى المشرف المباشر تختلف عنها على مستوى الإدارة العليا، فكيّف المعايير حسب الدور.
- التعامل مع الدرجات كأحكام نهائية. النتائج أدلة تُوزن، لا قرارات تلقائية، فأبقِ الحكم البشري والمعايرة جزءًا من العملية.
- إهمال التغذية الراجعة. من يمنح القياس وقته ولا يسمع شيئًا بعده يفقد ثقته في العملية، خاصةً المرشحون الداخليون الذين لم يُختاروا.
- تجاهل السياق. تتأثر نتائج القائد بفريقه وسوقه وموارده، فاقرأها في ضوء ما تعرفه عن ظروفه.
الأسئلة الشائعة
ما أفضل أداة لقياس الجدارات القيادية؟
لا توجد أداة واحدة هي الأفضل. فالاختيار يعتمد على القرار الذي تتخذه وعلى الدور. ففي الاختيار، يشيع الجمع بين المقابلات المنظمة واستبيان سيكومتري موثوق. وفي التطوير، تضيف التغذية الراجعة 360 درجة رأي من يعمل معهم القائد يوميًا. وفي المناصب العليا أو القرارات عالية الأثر، تضيف مؤسسات كثيرة تمارين المحاكاة أو مراكز التقييم.
ما الفرق بين قياس الجدارات القيادية والتغذية الراجعة 360 درجة؟
التغذية الراجعة 360 درجة أداة واحدة يمكن أن تكون جزءًا من قياس الجدارات القيادية، وتجمع تقديرات السلوك الحالي من المدير والزملاء والمرؤوسين المباشرين. أما قياس الجدارات القيادية فأشمل، إذ قد يتضمن استبيانات سيكومترية ومقابلات وتمارين محاكاة، ويصلح للمرشحين الخارجيين الذين ليس لهم زملاء داخل مؤسستك يقدّمون تغذية راجعة.
هل يمكن قياس القيادة بموضوعية؟
ليس قياسًا تامًّا. فالقيادة تتعلق جزئيًا بكيفية تجربة الآخرين للشخص، لذا لا مفرّ من قدر من الذاتية. لكن يمكنك رفع موثوقية القياس وإنصافه بمعايير سلوكية واضحة، وأدوات متعددة، ومقيِّمين مدرَّبين، وتصحيح وفق المعيار نفسه، ودمج الأدلة قبل الحكم. وتعامل مع النتيجة على أنها دليل متين لا قياس دقيق تمامًا.
كم مرة ينبغي قياس الجدارات القيادية؟
لأغراض التطوير، تعيد مؤسسات كثيرة أجزاء من القياس كل 12 إلى 24 شهرًا، وغالبًا بالتزامن مع برنامج تطوير القادة أو دورة مراجعة المواهب. أما في الاختيار والترقية، فالقياس يكون عند اتخاذ القرار. وتجنّب تكرار القياس إلى حد يُرهق المشاركين أو لا يترك لهم وقتًا للعمل على نتائج المرة السابقة.
هل استبيان الأسلوب القيادي هو نفسه قياس الجدارات القيادية؟
ليس تمامًا. يصف استبيان الأسلوب القيادي الطرق المفضلة في القيادة، مثل الأسلوب التوجيهي أو التشاركي، وهو مفيد للوعي الذاتي والإرشاد المهني. أما قياس الجدارات القيادية فيذهب أبعد، إذ يقيس الفاعلية والجاهزية وفق معايير محددة وبأدوات متعددة عادةً، ليدعم قرارات الاختيار والترقية والتعاقب الوظيفي.
الخلاصة
يضيف قياس الجدارات القيادية منهجية إلى بعض أهم قرارات الموارد البشرية في المؤسسة. ابدأ من غرض واضح وتعريف للقيادة الجيدة في الدور المستهدف، واجمع بين أدوات تكمّل نقاط قوة بعضها، وطبّق العملية بالطريقة نفسها مع الجميع، ثم حوّل النتائج إلى تغذية راجعة وخطط تطوير وتعاقب وظيفي. وافصل بين الفاعلية الحالية والإمكانات المستقبلية، وتعامل مع كل درجة على أنها دليل للنقاش لا حكم نهائي. ولتعرف كيف تدعم الأدلة السيكومترية هذه القرارات، اطّلع على التقييمات السيكومترية من TeamCheck.
المراجع
نذكر المصادر لتتمكن من التوسع في القراءة. تفتح الروابط مواقع خارجية.
- Personality and leadership: A qualitative and quantitative review (Judge, Bono, Ilies & Gerhardt). Journal of Applied Psychology, 2002. doi.org/10.1037/0021-9010.87.4.765 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Great man or great myth? A quantitative review of the relationship between individual differences and leader effectiveness (Hoffman, Woehr, Maldagen-Youngjohn & Lyons). Journal of Occupational and Organizational Psychology, 2011. doi.org/10.1348/096317909X485207 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Revisiting meta-analytic estimates of validity in personnel selection: Addressing systematic overcorrection for restriction of range (Sackett, Zhang, Berry & Lievens). Journal of Applied Psychology, 2022. doi.org/10.1037/apl0000994 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Guidelines and ethical considerations for assessment center operations (International Taskforce on Assessment Center Guidelines). Journal of Management, 2015. doi.org/10.1177/0149206314567780 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
- Personal Data Protection Law. Saudi Data and AI Authority (SDAIA), 2023. sdaia.gov.sa/en/SDAIA/about/Pages/RegulationsAndPolicies.aspx (يفتح في علامة تبويب جديدة)
بقلم
فريق تحرير TeamCheck
TeamCheck منصة ذكاء المواهب للموارد البشرية، ويتولى فريق التحرير فيها إعداد المقالات وكتابتها.