إدارة الأداء

نافذة جوهاري: كيف تستخدمها في التغذية الراجعة وتطوير الوعي الذاتي

دليل عملي لنافذة جوهاري لمختصي الموارد البشرية والمديرين: شرح المناطق الأربع، وصلة النقطة العمياء بالتغذية الراجعة 360 درجة، وتمرين للفريق، ونموذج لحوارات التطوير.

بقلم
فريق تحرير TeamCheck
تاريخ النشر
آخر تحديث
مدة القراءة
قراءة في 11 دقيقة
تغيير اللغة
English

أبرز النقاط

  • تقسّم نافذة جوهاري ما يُعرف عن الشخص إلى أربع مناطق: المفتوحة والنقطة العمياء والمخفية والمجهولة، بحسب ما يعرفه هو وما يعرفه الآخرون.
  • تضيّق التغذية الراجعة النقطة العمياء، ويضيّق الإفصاح المنطقة المخفية، وكلاهما يقوم على الثقة.
  • الفجوة بين التقييم الذاتي وتقييم الآخرين في تقرير 360 درجة تقدّم أمثلة ملموسة للنقطة العمياء، لكنها بداية حوار لا تشخيص نهائي.
  • نفّذ التمرين الجماعي أداةً للتعلم لا للتقييم، واختمه بإجراء واحد لكل شخص ومتابعة لاحقة.

نافذة جوهاري نموذج بسيط للوعي الذاتي يقسّم ما يُعرف عن الشخص إلى أربع مناطق، بحسب ما إذا كان الشخص نفسه يعرفه، وما إذا كان الآخرون يعرفونه. قدّمها جوزيف لوفت وهارينغتون إنغهام عام 1955، وتُستخدم في الفرق وبرامج التطوير لتوضيح كيف يساعد الإفصاح عن النفس والتغذية الراجعة على رؤية الذات بدقة أكبر.

رسم النموذج سهل، وإساءة استخدامه سهلة أيضًا. يشرح هذا الدليل المناطق الأربع، ويربط منطقة «النقطة العمياء» بالفجوة بين تقييم الشخص لنفسه وتقييم الآخرين له في التغذية الراجعة 360 درجة، ويقدّم تمرينًا جماعيًا خطوة بخطوة ونموذجًا لحوارات التطوير، ثم يوضح حدود النموذج.

ما نافذة جوهاري؟

نافذة جوهاري شبكة من مربعين في مربعين. يسأل محورها الأول: هل تعرف هذا الأمر عن نفسك؟ ويسأل الثاني: هل يعرفه الآخرون عنك؟ والمربعات الأربع الناتجة تصف أنواعًا مختلفة من معرفة الذات. أما الاسم فيجمع الاسمين الأولين لصاحبيه: جو وهاري.

وصف لوفت وإنغهام النموذج أول مرة عام 1955 في وقائع مختبر تدريبي لديناميكيات المجموعات نشرته جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ثم توسّع لوفت فيه في كتابه Of Human Interaction عام 1969. وكان الغرض الأصلي وصف ما يحدث في المجموعات حين يتعرف أفرادها بعضهم إلى بعض: كلما زادت الثقة، شارك الناس عن أنفسهم أكثر وتلقوا تغذية راجعة أكثر، فاتسعت المساحة المعروفة للشخص وللمجموعة معًا.

وقد تكون «الأمور» في الشبكة سلوكيات أو نقاط قوة أو عادات أو مشاعر أو دوافع أو مهارات. وفي بيئة العمل يكون التركيز الأنفع على السلوك الذي يمكن ملاحظته: كيف يدير الشخص الاجتماع، ويقدّم الملاحظات، ويتخذ القرار، ويتصرف تحت الضغط.

وتنتقل المعلومات بين المناطق عبر عمليتين:

  • الإفصاح عن النفس ينقل المعلومة من المنطقة المخفية إلى المنطقة المفتوحة، حين تخبر الآخرين بشيء لم يعرفوه عنك.
  • التغذية الراجعة تنقل المعلومة من منطقة النقطة العمياء إلى المنطقة المفتوحة، حين يخبرك الآخرون بشيء عنك لم تكن تراه.

وكلتاهما تقوم على الثقة. فالناس يشاركون أكثر حين يشعرون بالأمان، ويُصغون إلى الملاحظات أكثر حين يثقون بأنها تُقدَّم لمساعدتهم.

المناطق الأربع في نافذة جوهاري

لكل منطقة اسم شائع، وأحيانًا اسم بديل في المواد التدريبية.

المنطقةيعرفها الشخص؟يعرفها الآخرون؟ما تحتويهمثال من بيئة العملكيف تتغير
المنطقة المفتوحة (الساحة)نعمنعمسلوكيات ومهارات وحقائق يعرفها الشخص والآخرونالجميع، وأنت منهم، يعرفون سرعتك في تحليل البياناتتتسع بالإفصاح والتغذية الراجعة
النقطة العمياءلانعمما يلاحظه الآخرون فيك ولا تراه أنتيلاحظ زملاؤك أنك تقاطع المتحدثين في الاجتماعات، وأنت لا تلاحظتضيق حين يقدّم الآخرون ملاحظاتهم وتتقبلها
المنطقة المخفية (الواجهة)نعملاما تعرفه عن نفسك ولا تشاركهتشعر بالتردد عند العرض أمام القيادات العليا ولا تذكر ذلكتضيق حين تختار الإفصاح
المنطقة المجهولةلالاقدرات أو ردود فعل أو تفضيلات لم تظهر بعد لك أو للآخرينموهبة في الإرشاد لم تظهر إلا حين توليت تأهيل موظف جديدقد تظهر بتجارب جديدة أو بالتأمل أو بالاكتشاف المشترك

المنطقة المفتوحة

في هذه المنطقة تسير علاقات العمل بأكبر قدر من السلاسة، لأن كل طرف يفهم نقاط قوة الآخر وتفضيلاته وحدوده. وتسعى أنشطة كثيرة لبناء الفريق إلى توسيعها، كأن يشارك كل عضو أسلوبه في العمل أو الطريقة التي يفضّل أن يتلقى بها الملاحظات.

النقطة العمياء

هذه المنطقة أوثقها صلة بالتغذية الراجعة. فهي تضم سلوكيات لم تدرك أثرها كاملًا: عادة تزعج زملاءك، أو نقطة قوة تقلل من شأنها. وتشير أبحاث معرفة الذات إلى أن هذه المنطقة حقيقية ويمكن توقّعها. إذ يقترح نموذج فازير (2010) لعدم تماثل المعرفة بين الذات والآخرين أن الشخص يعرف حالاته الداخلية، كالقلق، أفضل مما يعرفها الآخرون، بينما قد يكون الآخرون بالدقة نفسها أو أدق في السمات التي يسهل ملاحظتها أو التي تحمل حكمًا تقييميًا قويًا، مثل مدى ذكاء الشخص أو كفاءته في أعين الناس.

المنطقة المخفية

ليست المنطقة المخفية مشكلة في ذاتها. فلكل إنسان خصوصيته، والعمل لا يتطلب إفصاحًا كاملًا. لكنها تصبح مهمة حين يؤثر ما تخفيه في العمل، كقلق من عبء العمل، أو مهارة لا يعرف أحد أنها لديك، أو تفضيل يسبب احتكاكًا متكررًا.

المنطقة المجهولة

هي الأقل فائدة في العمل اليومي، لكنها مهمة للتطوير. فالمهام التي تتجاوز حدود الدور الحالي، والأدوار الجديدة، والتأمل الصادق، قد تكشف قدرات أو ردود فعل لم يتوقعها أحد.

علاقة نافذة جوهاري بالتغذية الراجعة 360 درجة

التغذية الراجعة 360 درجة طريقة منظمة لجمع جانب «ما يعرفه الآخرون» من النافذة. يقيّم الشخص نفسه في مجموعة من السلوكيات، ويقيّمه مديره وزملاؤه ومرؤوسوه المباشرون في السلوكيات نفسها. وتنطبق المقارنة بين التقييم الذاتي وتقييم الآخرين على مناطق جوهاري انطباقًا قريبًا.

النمط في تقرير 360 درجةما يشير إليهأقرب منطقة في نافذة جوهاريالخطوة التالية المفيدة
تقييم مرتفع من الشخص والآخريننقطة قوة معروفةالمفتوحةاستمر في توظيفها وفكّر في نقلها إلى غيرك
تقييم منخفض من الشخص والآخرينمجال تطوير معروفالمفتوحةاتفق على إجراء عملي وطريقة لمتابعة التقدم
تقييم الشخص لنفسه أعلى من تقييم الآخريننقطة عمياء محتملةالنقطة العمياءاستكشف الأمثلة مع مدرّب أو مدير قبل أي رد فعل
تقييم الشخص لنفسه أدنى من تقييم الآخريننقطة قوة خفية محتملةالنقطة العمياء (قوة لا يراها الشخص)سمّها وابحث عن فرص لتوظيفها أكثر
فروق كبيرة بين فئات المقيِّمينسلوك يتغير بحسب العلاقةنقطة عمياء جزئيةاسأل عمّا يختلف مع كل فئة

هذه المطابقة أداة للتفسير لا قاعدة للتصحيح. فالفروق الصغيرة بين التقييم الذاتي وتقييم الآخرين قد تكون عشوائية، خاصة حين تكون فئة المقيِّمين صغيرة. كما أن قياس التوافق بين التقييمين ليس أمرًا بسيطًا، فقد لاحظت مراجعة فلينور وزملائه (2010) لأبحاث القادة أن الدراسات استخدمت طرقًا متعددة لقياس هذا التوافق، ما يصعّب المقارنة بين نتائجها. استخدم نافذة جوهاري إطارًا للحوار، لا تشخيصًا.

وللتغذية الراجعة من المرؤوسين دور خاص هنا. فالمرؤوسون المباشرون يرون سلوكيات لا يراها المدير أو الزملاء، ولهذا تكشف التغذية الراجعة التصاعدية كثيرًا من النقاط العمياء في أسلوب القيادة اليومي.

وإذا أردت تنفيذ دورة 360 درجة منظمة، فإن حل التغذية الراجعة 360 درجة من TeamCheck يوفر نماذج جاهزة، وربطًا للكفاءات (الجدارات) بالأوصاف الوظيفية، ومكتبة من 36 كفاءة، مع تحليل للنتائج وتقرير للإدارة وتقرير فردي لكل مشارك.

كيف تنفذ تمرين نافذة جوهاري مع فريقك

يعتمد التمرين التقليدي على قائمة من الصفات. يختار كل شخص الصفات التي تصفه، ويختار زملاؤه الصفات التي تصفه في نظرهم، ثم تُوزّع الصفات على المناطق. والنسخة التالية مكيّفة لفريق عمل، وتركّز على السلوك في العمل.

قبل الجلسة

  • تأكد من ملاءمة الظروف. ينجح التمرين في فريق بينه قدر من الثقة. تجنّب تنفيذه أثناء خلاف، أو إعادة هيكلة، أو بعد دورة تقييم أداء صعبة مباشرة.
  • جهّز قائمة الصفات. اختر بين 30 و50 صفة محايدة أو إيجابية عن السلوك في العمل، مثل «منظّم» و«هادئ تحت الضغط» و«مباشر» و«صبور» و«محب للاستطلاع» و«يُعتمد عليه». وتجنّب الصفات التي تحكم على الشخصية.
  • استعن بميسّر مدرَّب. وجود شخص من خارج خط الإدارة المباشر، كشريك أعمال الموارد البشرية أو مدرّب، يحافظ على أمان الجلسة.
  • وضّح الغرض والقواعد. أكّد أن التمرين للتعلّم لا للتقييم، وأن نتائجه لن تُشارَك خارج الفريق ولن تُستخدم في مراجعات الأداء.

خطوات التمرين

  1. الاختيار الذاتي. يختار كل شخص منفردًا خمس صفات أو ست تصف أسلوبه في العمل.
  2. اختيار الزملاء. يختار كل شخص لكل زميل خمس صفات أو ست تصف أسلوب ذلك الزميل. واجعل الفريق صغيرًا، من أربعة إلى ثمانية أشخاص تقريبًا، ليبقى العمل ممكنًا.
  3. بناء نافذة كل شخص. يوزّع الميسّر أو الشخص نفسه الصفات: ما اختاره الشخص واختاره الآخرون يذهب إلى المنطقة المفتوحة، وما اختاره الآخرون وحدهم إلى النقطة العمياء، وما اختاره الشخص وحده إلى المنطقة المخفية، وما لم يختره أحد يبقى في المنطقة المجهولة.
  4. تأمل فردي. امنح كل شخص وقتًا منفردًا مع نافذته قبل أي نقاش، واطلب منه تدوين أمر فاجأه وأمر أكّد ما كان يعرفه.
  5. نقاش في أزواج أو مجموعات صغيرة. يشارك كل شخص ما يختار مشاركته، ويسأل المستمع عن أمثلة لا عن مبررات.
  6. تأمل على مستوى الفريق. ناقشوا الأنماط العامة، كنقاط القوة التي يعتمد عليها الفريق، أو السلوكيات التي لم يذكرها أحد.
  7. الالتزام بإجراء واحد. يختار كل شخص خطوة واحدة، كأن يطلب ملاحظات عن سلوك محدد خلال الشهر القادم، أو يشارك تفضيلًا لا يعرفه الفريق.

بعد الجلسة

تابِع بعد بضعة أسابيع. اسأل هل نفّذ الأفراد ما التزموا به، وهل لاحظ الفريق أي تغيير. فدون متابعة يبقى التمرين في الذاكرة ورشة لطيفة لا عادة راسخة.

نافذة جوهاري في حوارات التطوير

تصلح نافذة جوهاري أيضًا إطارًا للحوارات الفردية، خاصة بعد تقرير 360 درجة أو مراجعة الأداء.

نموذج مبسّط للحوار

هذا النموذج نقطة انطلاق للمدير أو المدرّب أو شريك أعمال الموارد البشرية، فعدّل صياغته بما يناسب أسلوبك وثقافة مؤسستك.

  1. افتتح بالغرض. «هدفنا اليوم أن نفهم كيف يرى الآخرون عملك، وماذا تريد أن تفعل بذلك، لا أن نحكم عليه.»
  2. ابدأ بالمنطقة المفتوحة. «ما نقاط القوة في الملاحظات التي كنت تعرفها مسبقًا؟ وما الذي يقدّره الآخرون بوضوح في طريقة عملك؟»
  3. استكشف النقطة العمياء بالأمثلة. «هذا مجال يرى فيه الآخرون شيئًا مختلفًا عن رؤيتك. هل تتذكر مواقف ربما بدا فيها الأمر كذلك؟»
  4. ادعُ إلى الإفصاح دون ضغط. «هل في طريقة عملك المفضلة، أو فيما يصعّب عليك هذا الأمر، ما يفيد الآخرين أن يعرفوه؟»
  5. ابحث عن نقاط القوة الخفية. «قيّمك الآخرون هنا أعلى مما قيّمت نفسك. لماذا برأيك؟ وأين يمكنك توظيف ذلك أكثر؟»
  6. اتفقا على إجراء أو اثنين. «ما التغيير الواحد الذي سيُحدث أكبر فرق؟ ومن يستطيع أن يعطيك ملاحظاته عنه خلال الشهر القادم؟»

نصائح لمن يقدّم الملاحظات

  • صِف السلوك وأثره لا الشخصية. فعبارة «حين طال الاجتماع تأخرت القرارات» أنفع من «أنت غير منظم».
  • اسأل قبل أن تنصح. فالناس يتقبلون ما يصلون إليه بأنفسهم أكثر.
  • احترم المنطقة المخفية. فالإفصاح اختيار لا إلزام.
  • في بيئات العمل التي لم تعتد الملاحظات المباشرة بين الزملاء أو للمديرين، ومنها كثير من بيئات العمل في الخليج، قدّم الحوار دعمًا للنمو، واجعله على انفراد.

وللاطلاع على بنود جاهزة تستكشف سلوكيات محددة، راجع أسئلة التغذية الراجعة 360 درجة.

حدود النموذج وأخطاء شائعة

نافذة جوهاري نموذج تعليمي، لا أداة تقييم مُثبتة الصدق. ومعرفة حدودها تحفظ فائدتها.

حدود النموذج

  • يصف ولا يقيس. المناطق طريقة للتفكير لا درجة. وقد يوزّع شخصان الملاحظات نفسها بطريقتين مختلفتين.
  • يعتمد على جودة المدخلات. النافذة المبنية على صفات مبهمة، أو على آراء أشخاص نادرًا ما يعملون معًا، لا تعكس الكثير.
  • المناطق ليست ثابتة. ما يقع في النقطة العمياء في فريق قد يكون مفتوحًا في فريق آخر، والصورة تتغير بتغير العلاقات.
  • المنطقة المجهولة صعبة التعامل. فهي في الأساس تذكير بأن الإنسان ما زال قادرًا على اكتشاف نقاط قوة جديدة.

أخطاء شائعة

  • تنفيذ التمرين بوصفه تقييمًا. ربطه بتقديرات الأداء أو الترقية يدفع الناس إلى اختيار صفات آمنة وإخفاء آرائهم الحقيقية.
  • فرض الإفصاح. الضغط على الأفراد لكشف أمور شخصية يهدم الثقة ويتجاوز ما يتطلبه العمل.
  • استخدام صفات سلبية أو جارحة. أوصاف مثل «كسول» أو «صعب المراس» تؤذي، ولا تصف سلوكًا يمكن تغييره.
  • معاملة النقطة العمياء كحكم نهائي. آراء الآخرين معلومات لا حقائق مطلقة، فاستكشف الأمثلة قبل الاستنتاج.
  • إهمال المتابعة. الإدراك دون إجراء ومتابعة نادرًا ما يغيّر السلوك.
  • تجاهل حجم المجموعة والسرية. في مجموعة صغيرة جدًا يسهل تخمين من اختار كل صفة، فيميل الأفراد إلى الحذر.

الأسئلة الشائعة

ما المناطق الأربع في نافذة جوهاري؟

المناطق الأربع هي: المفتوحة، والنقطة العمياء، والمخفية، والمجهولة. تضم المفتوحة ما تعرفه أنت والآخرون عنك، والنقطة العمياء ما يراه الآخرون ولا تراه، والمخفية ما تعرفه وتحتفظ به لنفسك، والمجهولة ما لم تكتشفه أنت ولا الآخرون بعد.

من وضع نافذة جوهاري؟

وضعها عالما النفس جوزيف لوفت وهارينغتون إنغهام عام 1955، ووصفاها في وقائع مختبر تدريبي لديناميكيات المجموعات نشرته جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. ويجمع الاسم بين اسميهما الأولين: جو وهاري. وتوسّع لوفت في النموذج لاحقًا في كتابه Of Human Interaction الصادر عام 1969.

كيف تساعد نافذة جوهاري في التغذية الراجعة؟

توضح لماذا نحتاج إلى التغذية الراجعة. فالنقطة العمياء تضم سلوكيات يلاحظها الآخرون ولا تلاحظها أنت، والتغذية الراجعة هي الطريق الرئيسي لكشفها. ويذكّر النموذج أيضًا بأن مشاركة المعلومات عن نفسك تساعد الآخرين على فهمك، فيسهل التعاون وتقديم الملاحظات لاحقًا.

هل نافذة جوهاري هي نفسها تقرير التغذية الراجعة 360 درجة؟

لا. نافذة جوهاري نموذج مفاهيمي، أما تقرير 360 درجة فاستبيان منظم يجمع تقييمات وتعليقات من عدة فئات من المقيِّمين. لكنهما يتكاملان: فالفجوة بين التقييم الذاتي وتقييم الآخرين في تقرير 360 درجة تقدّم أمثلة ملموسة لما يقع في منطقة النقطة العمياء.

كم يستغرق تمرين نافذة جوهاري مع الفريق؟

لفريق من أربعة إلى ثمانية أشخاص، يخطط كثير من الميسّرين لجلسة تمتد نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، تشمل اختيار الصفات وبناء النوافذ والتأمل الفردي والنقاش. ويمكن تقسيم المجموعات الأكبر إلى فرق أصغر. وخطّط لمتابعة قصيرة بعد بضعة أسابيع لمراجعة ما التزم به كل شخص.

الخلاصة

توضح نافذة جوهاري كيف ينمو الوعي الذاتي حين يشارك الناس المزيد عن أنفسهم ويتلقون ملاحظات صادقة من الآخرين. وتمنح مناطقها الأربع (المفتوحة، والنقطة العمياء، والمخفية، والمجهولة) الفرق لغة بسيطة لمناقشة السلوك في العمل، وترتبط منطقة النقطة العمياء مباشرة بالفجوة بين التقييم الذاتي وتقييم الآخرين في مراجعة 360 درجة. استخدمها أداة للتعلم لا للتقييم، واحمِ الثقة والسرية، واختم دائمًا بإجراء محدد ومتابعة. ولجمع ملاحظات منظمة تكشف النقاط العمياء، اطّلع على التغذية الراجعة 360 درجة من TeamCheck.

المراجع

نذكر المصادر لتتمكن من التوسع في القراءة. تفتح الروابط مواقع خارجية.

  1. The Johari window, a graphic model of interpersonal awareness (Luft & Ingham). Proceedings of the Western Training Laboratory in Group Development. University of California, Los Angeles, Extension Office, 1955.
  2. Of Human Interaction (Luft). National Press Books, 1969.
  3. Who knows what about a person? The self–other knowledge asymmetry (SOKA) model (Vazire). Journal of Personality and Social Psychology, 2010. doi.org/10.1037/a0017908 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  4. Self–other rating agreement in leadership: A review (Fleenor, Smither, Atwater, Braddy & Sturm). The Leadership Quarterly, 2010. doi.org/10.1016/j.leaqua.2010.10.006 (يفتح في علامة تبويب جديدة)

بقلم

فريق تحرير TeamCheck

TeamCheck منصة ذكاء المواهب للموارد البشرية، ويتولى فريق التحرير فيها إعداد المقالات وكتابتها.

كل المقالات

القرار الأفضل يبدأ بفهم أعمق.

اكتشف كيف يساعد TeamCheck مؤسستك على تقييم المواهب وفهمها وتطويرها.