استقطاب المواهب

التحيز في التوظيف: أنواعه الشائعة وكيف تحدّ منه

دليل عملي للتحيز في التوظيف: جدول بأنواعه الشائعة، وأين يدخل كل نوع في مراحل التوظيف، وقائمة من 8 خطوات للحد منه، وفحص بسيط لنسب الاختيار للتأكد من إنصاف النتائج.

بقلم
فريق تحرير TeamCheck
تاريخ النشر
آخر تحديث
مدة القراءة
قراءة في 10 دقائق
تغيير اللغة
English

أبرز النقاط

  • التحيز في التوظيف خطأ منهجي في الحكم على المرشحين لا علاقة له بقدرتهم على أداء الوظيفة، وغالبًا ما يكون غير مقصود.
  • تحيز التشابه وتأثيرا الهالة والقرون والتحيز التأكيدي والانطباع الأول وتأثير المقارنة مصدر معظم المشكلات في التوظيف.
  • تحديد معايير مرتبطة بالوظيفة أولًا، ثم استخدام تقييمات موحّدة ومقابلات منظمة وتقديرات منفردة، يضيّق المساحة التي يعمل فيها التحيز.
  • مقارنة نسب الاختيار بين الفئات في كل مرحلة تدلّك أين تبحث عن المشكلات، لكن لا توجد عملية تزيل التحيز تمامًا.

التحيز في التوظيف خطأ منهجي في الحكم على المرشحين لا علاقة له بقدرتهم على أداء الوظيفة. وينشأ غالبًا من اختصارات ذهنية، كتفضيل من يبدو مألوفًا لنا، أو ترك انطباع قوي واحد يلوّن الحكم كله. وتحدّ منه بتحديد متطلبات الوظيفة قبل مقابلة أي مرشح، وجمع الأدلة نفسها المرتبطة بالوظيفة من الجميع، وتقديرها وفق معايير متفق عليها مسبقًا.

ونادرًا ما يكون التحيز مقصودًا؛ فمعظم من يجرون المقابلات يريدون الإنصاف، لكن العمليات غير المنظمة تفسح المجال للأحكام السريعة لتحلّ محل الأدلة. ويعرض هذا الدليل أكثر أنواع التحيز في التوظيف شيوعًا، ويبيّن أين يدخل كل نوع في مراحل التوظيف، ويقدّم قائمة تحقق من ثماني خطوات للحد منه، ويشرح فحوصًا بسيطة تعرف بها هل نتائجك منصفة.

ما التحيز في التوظيف؟

يقع التحيز في التوظيف حين يؤثر شيء غير الأدلة المرتبطة بالوظيفة في اختيار من يُدرج في القائمة المختصرة أو يُدعى إلى المقابلة أو يُعيَّن. وقد يكون واعيًا، كتفضيل معلن لخلفية معينة، لكنه في الغالب غير واعٍ: نمط في الحكم لا ينتبه إليه صاحبه.

وقد وثّقت الأبحاث حجم أثر هذه الأنماط. ففي تجربة ميدانية معروفة، أرسل Bertrand وMullainathan (2004) سيرًا ذاتية وهمية إلى إعلانات وظائف في بوسطن وشيكاغو، فوجدا أن السير المتطابقة تلقّت اتصالات أكثر حين حملت أسماء ترتبط بالمتقدمين البيض مقارنةً بالأسماء التي ترتبط بالمتقدمين السود. كانت المؤهلات واحدة، ولم يتغير إلا الاسم.

ولا تقتصر كلفة التحيز في التوظيف على الإنصاف:

  • قرارات توظيف أضعف: حين يقوم الحكم على الانطباع لا على الدليل، تقلّ فرصة اختيار المرشح الأنسب.
  • قاعدة مواهب أضيق: الفرز المتحيز يستبعد أشخاصًا أكفاء قبل أن يتحدث إليهم أحد.
  • مخاطر على السمعة: العمليات غير المنصفة قد تعرّض المؤسسة لمساءلة قانونية، وتضرّ بصورتها لدى المرشحين.
  • ثقة أقل: الموظفون والمرشحون الذين يلمسون المحاباة يقلّ اطمئنانهم إلى قرارات الاختيار.

لا يمكنك إقصاء الحكم البشري من التوظيف، ولا توجد عملية أو أداة تقضي على التحيز تمامًا. والهدف العملي أن تضيّق المساحة التي يعمل فيها التحيز، وأن تفحص النتائج لتظهر المشكلات.

أنواع التحيز الشائعة في التوظيف

تصف الأبحاث عشرات التحيزات المعرفية، لكن قلة منها تسبب معظم المشكلات في التوظيف.

نوع التحيزكيف يظهر في التوظيفأين يظهر غالبًاالإجراء العملي المقابل
تحيز التشابه (Affinity Bias)تفضيل من يشاركك الخلفية أو الجامعة أو الاهتمامات أو الأسلوبالفرز والمقابلات و«الإحساس الداخلي» في نقاش القرارالتقدير وفق معايير مكتوبة، وتنويع لجان المقابلات
تأثير الهالة (Halo Effect)صفة لافتة واحدة، كالثقة أو جهة عمل معروفة، ترفع التقدير في كل شيءمراجعة السير الذاتية والمقابلاتتقدير كل كفاءة منفصلة، واحدة تلو الأخرى
تأثير القرون (Horns Effect)نقطة ضعف واحدة، كبداية متوترة، تخفض التقدير في كل شيءالمقابلاتمثل الهالة: تقديرات منفصلة مع دليل لكل منها
التحيز التأكيدي (Confirmation Bias)البحث عمّا يؤكد الانطباع الأول وتجاهل ما يخالفهالمقابلات والتحقق من المراجعطرح الأسئلة نفسها على الجميع، وتدوين الأدلة قبل التقدير
تحيز الانطباع الأولالحسم في الدقائق الأولى وقضاء بقية المقابلة في تبريرهالمقابلاتتأجيل التقدير إلى نهاية المقابلة، واستخدام بطاقة تقييم منظمة
تأثير المقارنة (Contrast Effect)الحكم على المرشح مقارنةً بمن سبقه لا بالمعيارالمقابلات المتتالية ودفعات السير الذاتيةمقارنة كل مرشح بالمعايير أولًا، ثم استخدام مصفوفة مقارنة
«الملاءمة الثقافية» بمعنى التشابهرفض المختلفين بحجة عدم الملاءمةالمقابلات النهائية ونقاش القرارتحديد القيم والسلوكيات المقصودة تحديدًا

ولتأثير الهالة تاريخ طويل في البحث؛ فقد لاحظ Thorndike (1920) أن المشرفين حين يقيّمون الأشخاص في صفات منفصلة، تأتي تقديراتهم مترابطة أكثر مما ينبغي، كأن انطباعًا عامًا واحدًا يشكّلها جميعًا. والتحيز التأكيدي موثّق كذلك: فقد استعرض Nickerson (1998) أدلة على أن الناس يميلون إلى البحث عن المعلومات وتفسيرها وتذكّرها بطرق تدعم ما يعتقدونه أصلًا.

أين يدخل التحيز في مراحل التوظيف؟

لا يقتصر التحيز على المقابلات، بل قد يدخل في كل مرحلة، والتحيز المبكر يشكّل بهدوء كل ما يليه.

  1. تحديد الوظيفة: المتطلبات المبهمة، أو المنقولة من شاغل الوظيفة السابق، قد تفضّل نمطًا معينًا دون مبرر. والاشتراطات غير الضرورية، كشهادة محددة لوظيفة لا تحتاجها، تضيّق قاعدة المرشحين.
  2. كتابة الإعلان الوظيفي: الصياغة والاشتراطات الزائدة ومكان نشر الإعلان كلها تؤثر في من يتقدّم.
  3. فرز السير الذاتية: الأسماء والجامعات وفترات الانقطاع وجهات العمل السابقة قد تثير تحيز التشابه وتأثير الهالة والقرون قبل التحقق من أي مهارة.
  4. التقييمات: الاختبارات غير المرتبطة بالوظيفة، أو التي يسهل على بعض المرشحين الاستعداد لها أكثر من غيرهم، قد تضيف تحيزًا بدل أن تحدّ منه.
  5. المقابلات: الأحاديث غير المنظمة تفتح الباب للانطباع الأول والتحيز التأكيدي وتحيز التشابه.
  6. نقاش القرار: قد يطغى صوت الأعلى منصبًا أو الأكثر ثقة، وقد تتغلب مخاوف «الملاءمة» المبهمة على الأدلة.
  7. العروض الوظيفية: الاختلاف في طريقة التفاوض على العروض قد يخلق فجوات غير منصفة في الأجور والشروط.

وكثيرًا ما تُظهر مطابقة عمليتك مع هذه المراحل أن التحيز يجد أوسع مساحة حيث تعتمد القرارات على حكم غير منظم.

كيف تحدّ من التحيز في التوظيف في 8 خطوات

تجمع هذه الخطوات قاعدة واحدة: اجمع الأدلة نفسها المرتبطة بالوظيفة من كل مرشح، واحكم عليها وفق معايير متفق عليها مسبقًا.

  1. حدّد كفاءات (جدارات) الوظيفة قبل الإعلان: اتفق على أهم أربع إلى ست مهارات وسلوكيات للنجاح في الدور، وحوّلها إلى معايير مع وصف قصير للدليل القوي والمقبول والضعيف. وتصبح هذه المعايير المرجع لكل خطوة لاحقة.
  2. اكتب إعلانًا مركّزًا ومنفتحًا على الجميع: لا تضع إلا المتطلبات التي تحتاجها الوظيفة فعلًا، وافصل الأساسي عن المرغوب، وصِف العمل لا الشخص المثالي، وانشر الإعلان حيث يراه طيف واسع من الناس.
  3. افرز وفق المعايير لا الانطباعات: استخدم قائمة فرز قصيرة مرتبطة بالكفاءات. وأخفِ في الفرز الأولي، متى أمكن، التفاصيل غير المرتبطة بالوظيفة كالأسماء والصور.
  4. استخدم تقييمات موحّدة مرتبطة بالوظيفة: قدّم لكل المرشحين للوظيفة نفسها التقييم نفسه، بالظروف والمدة نفسها، وصحّحه بالطريقة نفسها. واختر اختبارات تقيس مهارات تستخدمها الوظيفة فعلًا. ويشرح دليل تقييم المرشحين بإنصاف عبر التقييمات التقنية التصميم والتصحيح بالتفصيل.
  5. نظّم مقابلاتك: اطرح على كل مرشح الأسئلة الأساسية نفسها المرتبطة بالكفاءات، وقدّر الإجابات على مقياس محدد الدرجات. وقد استعرض Levashina وزملاؤه (2014) عقدين من الأبحاث عن المقابلات المنظمة، ومنها كيف يحدّ التنظيم من التحيز. وبطاقة تقييم المقابلة المنظمة تجعل ذلك عمليًا.
  6. قدّر منفردًا قبل النقاش: يدوّن كل من أجرى المقابلة تقديراته وأدلته قبل اجتماع القرار، فلا يصبح الرأي الأول أو رأي الأعلى منصبًا مرساةً للبقية.
  7. احسم بالأدلة في نقاش منظم: راجع المرشحين كفاءةً كفاءة، وقارنهم جنبًا إلى جنب وفق المعايير، واطلب دليلًا وراء كل رأي حاسم. وناقش الأسباب المبهمة مثل «لا يناسبنا» بسؤال: ما السلوك المحدد المقصود؟
  8. راجع النتائج وطوّر العملية: بعد كل جولة توظيف، أو كل ربع سنة للوظائف كثيرة التعيين، انظر في نسب الاجتياز حسب المرحلة والفئة كما في القسم التالي، وعدّل المراحل التي تظهر فيها فجوات.

ويدعم التحول الأوسع نحو التوظيف القائم على المهارات هذه الخطوات، لأنه ينقل الاهتمام من المؤشرات غير المباشرة كالشهادات والمسميات الوظيفية إلى القدرة المُثبتة.

فحص النتائج للتأكد من الإنصاف

تعديل العملية نصف العمل فقط؛ فعليك أيضًا أن تتحقق هل تبدو النتائج منصفة. وأبسط طريقة أن تقارن نسب الاختيار بين الفئات في كل مرحلة.

حساب نسب الاختيار

نسبة الاختيار هي عدد من اجتاز مرحلة ما من فئة معينة مقسومًا على عدد من دخلها منهم. فإن اجتاز الفرز 40 متقدمًا من أصل 100 من فئة ما، فنسبة اختيار هذه الفئة 40%.

وفي الولايات المتحدة، تصف الإرشادات الموحدة لإجراءات اختيار الموظفين (Uniform Guidelines on Employee Selection Procedures) قاعدة تقريبية تُعرف بـ«قاعدة الأربعة أخماس»: إذا قلّت نسبة اختيار أي فئة عن أربعة أخماس (80%) من نسبة الفئة الأعلى، عُدّ ذلك عمومًا دليلًا على أثر سلبي محتمل. وتنبّه الإرشادات أيضًا إلى أن الفروق الأصغر قد تكون مهمة إذا كانت ذات دلالة إحصائية وعملية، وأن النتائج المبنية على أعداد صغيرة تحتاج إلى حذر.

المرحلةنسبة اختيار الفئة أنسبة اختيار الفئة بالنسبة (الأقل ÷ الأعلى)القراءة
الفرز40%36%0.90لا مؤشر على أثر سلبي وفق هذه القاعدة التقريبية
التقييم50%35%0.70أقل من 0.80: راجع هذه المرحلة
المقابلة30%28%0.93لا مؤشر على أثر سلبي وفق هذه القاعدة التقريبية

الأرقام أعلاه افتراضية للتوضيح فقط. وقاعدة الأربعة أخماس إرشاد تنظيمي أمريكي وليست اختبارًا قانونيًا عالميًا، وقد تختلف الأنظمة المطبّقة حيث توظّف. فاستخدمها مؤشرًا عمليًا يدلّك أين تبحث، لا استشارة قانونية.

ماذا تفعل إذا وجدت فجوة؟

الفجوة دعوة إلى التحقق، لا دليل على التحيز. فراجع:

  • الارتباط بالوظيفة: هل تقيس هذه المرحلة شيئًا تحتاجه الوظيفة فعلًا؟
  • الاتساق: هل حصل كل المرشحين على الأسئلة والظروف وطريقة التصحيح نفسها؟
  • سهولة الوصول: هل واجه بعض المرشحين عوائق، كاللغة أو الاتصال بالإنترنت أو الحاجة إلى ترتيبات تيسيرية مناسبة؟
  • حجم العينة: هل الأعداد كافية لاستخلاص نتيجة؟

واجمع البيانات الديموغرافية واستخدمها بحذر، لغرض واضح، وبصلاحيات وصول محدودة، ووفق أنظمة حماية البيانات المطبّقة حيث تعمل.

الأدوات الموحّدة والمقارنة

تسهّل التقييمات الموحّدة فحص النتائج، لأن لكل مرشح درجات قابلة للمقارنة. ويقدّم حل التقييمات التقنية من TeamCheck اختبارات قائمة على الكفاءات، واختبارات برمجة، واختبارات Microsoft Office، واختبارات اللغة الإنجليزية والطباعة، تغطي 138 عائلة وظيفية، مع قوالب جاهزة ومصفوفة لمقارنة المرشحين وتحليلات لمنع الغش والمراقبة بالذكاء الاصطناعي، لتقارن الفرق المرشحين وفق المعايير نفسها.

أخطاء شائعة

  • الاكتفاء بالتدريب على الوعي بالتحيز: معرفة أن التحيز موجود لا تغيّر القرارات وحدها، أما التنظيم والمساءلة فأثرهما أكبر.
  • الإبقاء على «الإحساس الداخلي» عاملًا حاسمًا: الحدس فرضية تختبرها بالأدلة، لا سبب للتعيين أو الرفض.
  • جعل «الملاءمة الثقافية» مبررًا مفتوحًا: دون تعريف واضح، تعني الملاءمة غالبًا التشابه. فحدّد القيم والسلوكيات التي تريدها.
  • استخدام اختبارات لا ترتبط بالوظيفة: الألغاز والأسئلة العامة قد تضيف تحيزًا جديدًا بدل أن تحدّ منه.
  • تنظيم المقابلات دون تنظيم نقاش القرار: قد تضيع المقابلات المتقنة في نقاش غير منظم يفوز فيه الصوت الأعلى.
  • عدم فحص النتائج أبدًا: دون بيانات النتائج لا تعرف هل تنجح عمليتك.
  • الادعاء بأن التحيز انتهى: أي عملية قد تنحرف مع الوقت، فراجعها بانتظام.

الأسئلة الشائعة

ما أكثر أنواع التحيز في التوظيف شيوعًا؟

تحيز التشابه، أي الميل إلى تفضيل من يشبهوننا، وتأثير الهالة، حين تشكّل صفة إيجابية واحدة الحكم كله، من أكثر الأنواع تداولًا. ويزدهر كلاهما في المقابلات غير المنظمة. ويساعد على الحد منهما أن تطرح على كل مرشح الأسئلة نفسها، وتقدّر كل كفاءة منفصلة وفق معايير مكتوبة.

هل يمكن إزالة التحيز من التوظيف تمامًا؟

لا. فالبشر هم من يتخذون قرارات التوظيف، ولكل إنسان نقاط عمياء. لكنك تستطيع تضييق المساحة التي يعمل فيها التحيز: بتحديد المعايير مسبقًا، وجمع الأدلة نفسها من كل مرشح، والتقدير منفردًا، وفحص النتائج. وتعامل مع الإنصاف بوصفه أمرًا تواصل قياسه، لا مشكلة تحلّها مرة واحدة.

هل يحدّ إخفاء البيانات في السير الذاتية من التحيز؟

إخفاء الأسماء والصور والتفاصيل غير المرتبطة بالوظيفة قد يحدّ من التحيز في مرحلة الفرز، لأن هذه التفاصيل تثير أحكامًا متسرعة. لكنه لا يعالج التحيز في المراحل اللاحقة كالمقابلات ونقاش القرار، لذا يعمل أفضل جزءًا من عملية منظمة، لا إجراءً وحيدًا.

هل المقابلات المنظمة أقل تحيزًا من غير المنظمة؟

تناولت مراجعة Levashina وزملائه (2014) كيف يمكن لتنظيم المقابلة أن يحدّ من التحيز. ففي المقابلة المنظمة يُسأل كل مرشح الأسئلة نفسها المرتبطة بالوظيفة، وتُقدَّر الإجابات على مقاييس محددة، فيقلّ أثر الانطباع الأول والتشابه الشخصي في التقديرات. وتعمل أفضل مع التقدير المنفرد ونقاش قرار منظم.

كيف تساعد التقييمات على الحد من التحيز في التوظيف؟

التقييمات الموحّدة المرتبطة بالوظيفة تعطي كل مرشح المهمة نفسها بالظروف نفسها، وتصحّحها بالطريقة نفسها، فتنتج أدلة قابلة للمقارنة. لكنها لا تفيد إلا إذا قاست مهارات تستخدمها الوظيفة فعلًا، وكانت متاحة لكل المرشحين، وفُحصت فروق نسب الاجتياز فيها بين الفئات.

الخلاصة

يدخل التحيز في التوظيف حيثما يعمل الحكم دون تنظيم: في تعريف الوظيفة المبهم، وفرز السير الذاتية، والمقابلات غير المنظمة، ونقاشات القرار التي يتغلب فيها الانطباع على الدليل. وتحدّ منه بالاتفاق أولًا على معايير مرتبطة بالوظيفة، وجمع الأدلة نفسها من كل مرشح عبر تقييمات موحّدة ومقابلات منظمة، والتقدير منفردًا، وفحص نسب الاختيار بحثًا عن الفجوات. ولا توجد عملية تزيل التحيز تمامًا، فواصل القياس والتحسين. ولمقارنة المرشحين بأدلة متسقة مرتبطة بالوظيفة، اطّلع على التقييمات التقنية من TeamCheck.

المراجع

نذكر المصادر لتتمكن من التوسع في القراءة. تفتح الروابط مواقع خارجية.

  1. Are Emily and Greg more employable than Lakisha and Jamal? A field experiment on labor market discrimination (Bertrand & Mullainathan). American Economic Review, 2004. doi.org/10.1257/0002828042002561 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  2. A constant error in psychological ratings (Thorndike). Journal of Applied Psychology, 1920. doi.org/10.1037/h0071663 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  3. Confirmation bias: A ubiquitous phenomenon in many guises (Nickerson). Review of General Psychology, 1998. doi.org/10.1037/1089-2680.2.2.175 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  4. The structured employment interview: Narrative and quantitative review of the research literature (Levashina, Hartwell, Morgeson & Campion). Personnel Psychology, 2014. doi.org/10.1111/peps.12052 (يفتح في علامة تبويب جديدة)
  5. Uniform Guidelines on Employee Selection Procedures, 29 CFR 1607.4: Information on impact. U.S. Electronic Code of Federal Regulations (eCFR), 1978. www.ecfr.gov/current/title-29/subtitle-B/chapter-XIV/part-1607/section-1607.4 (يفتح في علامة تبويب جديدة)

بقلم

فريق تحرير TeamCheck

TeamCheck منصة ذكاء المواهب للموارد البشرية، ويتولى فريق التحرير فيها إعداد المقالات وكتابتها.

كل المقالات

القرار الأفضل يبدأ بفهم أعمق.

اكتشف كيف يساعد TeamCheck مؤسستك على تقييم المواهب وفهمها وتطويرها.